الجمعية تدين الاعتداء الإسرائيلي على إيران

-ملفات تادلة 24-

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشدة، العدوان الصهيوني على إيران فجر يوم الجمعة 13 يونيو الجاري، معتبرة الهجوم الذي نفذ بدعم إمبريالي أمريكي جريمة موصوفة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، يهدد السلم والأمن الدوليين ويقوض ما تبقى من مصداقية المنتظم الأممي.

وأكد المكتب المركزي للجمعية، في بيان له، أن الهجوم استهدف مقدرات إيران الاقتصادية والطاقية، بما فيها النووية، بالإضافة إلى كوادرها العلمية، في محاولة لفرض المخططات الصهيو-أمريكية الرامية إلى الهيمنة المطلقة على المنطقة، ومعاقبة طهران على دعمها للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، ورفضها المشروع الصهيوني التوسعي.

وطالبت الجمعية، المنتظم الدولي، بالتحرك الفوري والعاجل من أجل فرض احترام الشرعية الدولية وسيادة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، والضغط من أجل وقف العدوان ووقف التهديدات العسكرية الأمريكية التي توعدت إيران بما أسمته “أقصى الضربات”.

كما شددت الجمعية الحقوقية، في ذات البيان، على ضرورة احترام سيادة الدول ومبدأ عدم التدخل، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، داعية إلى التزام الجميع بقرارات الشرعية الدولية. وحذرت من مغبة انجرار بعض الدول خلف الدعاية الصهيونية، مما قد يزج بالمنطقة في حروب لا متناهية.

وفي السياق ذاته، دعت الجمعية إلى تفعيل قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة، تجاه الكيان الصهيوني، ووقف عدوانه المستمر والهمجي على قطاع غزة، مطالبة بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، عبر وقف الإبادة الجماعية، ورفع الحصار، ودخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.

وعبرت الجمعية عن استنكارها الشديد لصمت الدولة المغربية حيال ما وصفته بـ”المآسي الرهيبة” التي يشهدها قطاع غزة، معبرة عن رفضها لمواصلة مسلسل التطبيع مع الكيان رغم فداحة الجرائم التي يرتكبها.

وختم البيان بالتأكيد على أن النزوع العدواني للكيان الصهيوني، ما كان ليتم لولا الدعم الأمريكي والغربي، وتواطؤ معظم أنظمة المنطقة، مما جعل العالم يعيش حالة من غياب السلم والاستقرار.

واعتبرت الجمعية أن الأمر يستدعي إعادة النظر في هياكل وصلاحيات الأمم المتحدة لتكون قادرة على إنفاذ مقاصدها، داعية في الآن ذاته الحركة الحقوقية والديمقراطية العالمية إلى التكتل للدفاع عن القيم الإنسانية المشتركة ومناهضة الحروب.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...