– ملفات تادلة –
يخوض الأساتذة المتدربون احتجاجات منذ يوم السبت الماضي 22/03/2014 ضد الأوضاع المزرية و الكارثية بالمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين ببني ملال، والمتمثلة حسب تصريحات بعض الأساتذة المتدربين أثناء اتصالنا بهم، في الممارسات اللامسؤولة للمدير المكلف بتسيير المركز، و التي تتنافى مع التوجيهات الرسمية و التي تجعل من التربية أساس و عماد التكوين.
النقطة التي أفاضت الكأس والتي دفعت بالأساتذة المتدربين للدخول في هذه المعركة المستمرة إلى حدود كتابة هذه الأسطر هي هذه ’’التصرفات اللا تربوية‘‘ من قبل (المدير) حسب تصريحات المحتجين ، أضف إلى ذلك الوضع الكارثي للمركز؛ حيث تنعدم فيه أبسط شروط الدراسة و التكوين كغياب العناية بالمرافق الصحية وانعدام التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب، مما حول المركز إلى مرتع للحشرات والدواب التي ترعى فيه.
وفي تصريح لأحد الأساتذة المتدربين أكد أنهم يطالبون بصرف المنح في المواعيد المحددة لها واعتذار (المدير) عن التصرفات المهينة في حق الأساتذة المتدربين وربط المركز بشبكة الماء والكهرباء وإنشاء مقصف، مع توفير النقل.
وتوجه مراسل الجريدة إلى عين المكان ورصد الوضع المزري الذي عبرت عنه النقابة الوطنية للتعليم العالي بدورها و ذلك من خلال وقفة يوم أمس الأربعاء 25/03/2015 بمعية الأساتذة المتدربين، رفعت فيها شعارات رافضة للإهانة ومطالبة بتوفير الشروط الضرورية للتكوين.


