عائلة قتيل تارودانت: أيادي الفساد طالت ملف ابننا أمام القضاء


– تارودانت/ حسن الحافة –

 عبرت عائلة القتيل “يوسف بِرمان” في نص بيان ــ تتوفر الجريدة على نسخة منه ــ عن إدانتها للحيف و الظلم الذي طال قضية ابنهم بعد أن أطلقت المحكمة الابتدائية  بأكادير بتاريخ 28 ـ 1 ـ 2014، سراح أحد المتهمين الرئيسين بمقتل فلذة كبدها و المُسمى (هشام.س)، وأدانت أخاه المشارك له في الجريمة ب20  سنة سجنا نافذة.

أصل إحساس أسرة الضحية بالغبن و الحُكرة، يعود ـ حسب شهادة أحد أفرادها ـ إلى الإدانة الواضحة للمُبرئ من طرف قاضي التحقيق في الملف الحامل للرقم 301/13 ، حيث أدين  بجناية المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد المنصوص عليها و على عقوبتها في الفصول المطابقة لها في القانون الجنائي. إذ أكد البيان أن أيادي الفساد قد طالت قضية ابنهم وباعت واشترت في دم ابنهم، و تداخلت جهات مُعينة لتحرف القضية عن مسارها العادل.

و تعود أطوار القضية التي لازالت تعِد بالجديد، إلى شهر يوليوز من السنة الفارطة، حين اقتاد شقيقان الضحية إلى غابة قريبة تدعى “إمي مقورن”، و ربطوه إلى جذع شجرة أركان و أحرقوا جسده بعد صب كمية من البنزين عليه، ليفارق الحياة بعدها في أحد أجنحة مستشفى الحسن الثاني بأكادير.

 يذكر أن عائلة الضحية قد طالبت المؤازرة من عدة جمعيات محلية و فرنسية تبنت أغلبها الملف على اعتبار الاختلالات التي تشوبه على حد تصريح نفس المصدر.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...