-عمر طويل-
طالبت ساكنة مركز “مومناسن” ودوار ت”لانسدا”، التابعين لجماعة أيت ماجدن بإقليم أزيلال، بالتدخل وإصلاح مقطع طرقي حيوي لا تتجاوز مسافته 3 كيلومترات، يربط بين الطريق الوطنية رقم 25 (304 سابقا) والطريق الإقليمية رقم 2137 .
وأكد السكان في تصريحات متطابقة للجريدة أنه رغم قصر المقطع، يشكل شريانا مروريا بالغ الأهمية، لكونه يربط بين إقليمي أزيلال وقلعة السراغنة، ويستعمل يوميا من طرف مئات المركبات من مختلف الأصناف، إلا أنه يفتقر إلى أبسط شروط السلامة الطرقية.
حسن اكضاي أحد أبناء المنطقة، أكد في تصريح لملفات تادلة 24، أن هذا المقطع الطرقي تمر عبره يوميا شاحنات ثقيلة ومتوسطة محملة بمواد البناء والوقود، إلى جانب سيارات الأجرة والنقل العمومي، وحافلات نقل المسافرين، بالإضافة إلى حافلات تقل السياح نحو شلالات أوزود، وخمس حافلات للنقل المدرسي يستعملها تلاميذ وتلميذات جماعتي أيت ماجدن وتنانت في تنقلهم اليومي إلى المؤسسات التعليمية.
وأضاف اكضاي، أنه رغم أهمية هذا المقطع فإن عرضه لا يتجاوز مترين إلى 3 أمتار، مع وجود حواف إسمنتية يصل ارتفاعها إلى 20 سنتيمترا، ما يشكل تهديدا دائما بانقلاب العربات في حالة محاولة الخروج عن المسار، خاصة عند التقاطعات أو المنعرجات”.
وأكد اكضاي أن هذا الوضع أصبح مصدر قلق كبير لساكنة المنطقة، التي باتت تعيش على وقع حوادث متكررة، تزداد حدتها كلما زادت حركة السير.
وأشار المتحدث أن آخر هذه الحوادث وقع يوم الخميس الماضي، حيث انقلبت شاحنة محملة بمواد البناء على مستوى النقطة ذاتها، ما أدى إلى وفاة السائق في حادثة مأساوية.
وطالبت ساكنة مومناسن وتلانسدا، عامل إقليم أزيلال والمدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء، بالتدخل العاجل من أجل، توسعة المقطع الطرقي ليصل إلى المعايير المعتمدة في السلامة الطرقية، وتهيئة جنبات الطريق وإزالة الحواف المرتفعة التي تعيق حركة المركبات وتشكل خطرا حقيقيا، وكذا ثبيت علامات التشوير ومخفضات السرعة أمام المؤسسات التعليمية والمناطق السكنية.


