– ملفات تادلة –
نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طاطا لقاء مفتوحا أطره عضو المكتب المركزي للجمعية عمر أربيب ، تمحور موضوعه حول الوضع الحقوقي بالمغرب و مهام المناضلين الديمقراطيين. وتميز بحضور العديد من الفعاليات الحقوقية و السياسية و النقابية بالإضافة إلى مجموعة من ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان بالمدينة.
وركز العرض الذي تخلل اللقاء المفتوح على المسألة الدستورية و اعتبارها مدخلا حقيقيا لبناء الديمقراطية و دولة القانون و احترام الحريات العامة و الفردية، كما اعتبر المتدخل أن دستور 2012 لا يرقى الى مطالب الحركة الحقوقية و الديمقراطية لانه يكرس الاستبداد و لا يفصل بين السلطات و يطمس المساواة اللغوية و المساواة بين الجنسين.
كما انتقد اللقاء السياسات العامة خاصة فيما يتعلق بارتفاع الاسعار و تملصها من محاربة الفساد و سكوتها على انتهاك حقوق الانسان المدنية و السياسية و هذا ما تعكسه قضايا الاعتقال السياسي و قضايا الحريات العامة.
و على المستوى المحلي أكد العرض على أن طاطا تعرف ردة على المستوى الحقوقي تتجلى أساسا في حرمان الجمعيات من استعمال القاعات العمومية و منع كافة أشكال الاحتجاح منذ مقدم العام الجديد على الخصوص، اضافة الى التراجع المهول في الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية : الوضع الصحي و التعليمي و غياب مقاربة تنموية حقيقية .



