-ملفات تادلة 24-
عبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالفقيه بن صالح عن قلقه العميق إزاء الوضع الذي تعيشه المدينة، والذي أدى إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية والأمنية.
وأوضح الفرع في بيان له توصلت به ملفات تادلة 24، أن مدينة الفقيه بن صالح تعيش مؤخرا على وقع انتشار عدة ظواهر خطيرة تهدد حياة المواطنين.
وأضاف البيان أنه لا حديث لدى الساكنة إلا عن فضيحة إعادة تعبئة وتوزيع لحوم ومنتجات معلبة فاسدة ومنتهية الصلاحية مع تزوير تواريخ الإنتاج بأولاد عبد الله، إلى جانب ظاهرة انتشار الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية.
أكدت الجمعية أن المدينة أصبحت وجهة لاستقبال أعداد متزايدة من المشردين والمختلين عقليا الذين يتم نقلهم من مدن أخرى، وما رافق ذلك من اعتداءات جسدية على المواطنين.
واعتبرت ما وقع بدوار أولاد عبد الله من ممارسات إجرامية بتواطؤ بعض الموزعين مع شبكات التزوير، انتهاكا صارخا للحق الدستوري في الصحة والسلامة، ومساسا خطيرا بالأمن الغذائي للمواطنين، مما يكشف عن ثغرات مقلقة في منظومة المراقبة الصحية والرقابة على المواد الاستهلاكية.
وطالب حقوقيو الفقيه بن صالح بفتح تحقيق شامل لكشف جميع المتورطين في ملف الأغذية الفاسدة، وإنزال أقصى العقوبات على المتورطين، حماية لصحة المواطنين وضمانا لسلامتهم.
ودعت الجمعية الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات ملموسة وفعالة لمواجهة هذه الظواهر، بما يشمل تعزيز التدابير الأمنية في مختلف أحياء المدينة، ووضع مقاربة أمنية واجتماعية لحل هذه المعضلة، والحرص على إحداث مراكز مختصة لإيواء هذه الفئات وإخضاعهم للاستشفاء والعلاج.
أشار البيان إلى أن مكتب فرع الجمعية سيواصل متابعته لهذه الملفات عن كثب، وسيتخذ جميع الخطوات القانونية والنضالية دفاعا عن حقوق المواطنين في الصحة والسلامة البدنية.


