– ملفات تادلة –
منعت القوات العمومية بمدينة مراكش، نشطاء حركة 20 فبراير من التجمع، وقامت بتطويق كامل لمحيط باب دكالة، حيث قرر الفبراريون أن يحتفلوا بالذكرى الثالثة لانطلاق حركتهم.
وشهد باب دكالة منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الأحد إنزالا مكثفا للقوات العمومية، وسهر مسؤولون أمنون على منع النشطاء من الوصول إلى مكان التجمع، فيما عملت عناصر الاتعلامات والشرطة القضائية على ملاحقتهم في المقاهي والأزقة المجاورة.
وفي تازة أيضا، لاحقت القوات العمومية نشطاء الحركة إلى مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومنعتهم من التحرك لتنفيذ شكلهم النضالي، فيما اعتبر النشطاء أن تازة تعيش حظرا للتجول في هذا اليوم، كما قامت القوات بإنزال مكثف في محيط مقر الجمعية حيث التقى النشطاء من أجل حمل مواد اللوجيستيك والانطلاق.
حظر التجول بتازة
ونقل أزيد من 11 مصابا من بين أزيد من 34 إلى المستشفى من بينهم عبد الله بيردحا، رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وزملائه في ذات الفرع، لبنى والمدني الذهبي، وعبد الإلاه بن الصادق، والفاعل الجمعوي والمدون سعيد رحيم، وأحمد بوهوش، عضو تنسيقية لجنة دعم ضحايا بوتزكيت ومافيا العقار بتيزنيت والنواحي، والناشط الأمازيغي البشير أهضار، إضافة إلى إمرأة مسنة وثلاثة شبان آخرين، أثناء تدخل عنيف للقوات العمومية لمنع مسيرة دعت لها تنسيقية ضحايا اللوبي العقاري وحركة 20فيراير.

تيزنيت قبل تدخل القوات العمومية
وبينما وردت أنباء عن اعتقالات وقمع مسيرة الحركة بأكادير، حاصرت القوات العمومية بطنجة مسيرة الحركة بعد أن وصلت إلى ساحة “تافيلالت”، فقرر النشطاء الاعتصام إلى أن يرفع الحصار.

طنجة قبل الحصار
وفي اتصال بعبد اللطيف الرازي ناشط الحركة بطنجة، أكد أن القوات العمومية حاصرت المسيرة التي انضمت لها جماهير غفيرة، بمنطقة بني مكادة، وبدا أن القوات المذكورة ’’كانت تستعد لتنفيذ مجزرة في حق الرفيقات والرفاق والمشاركين في المسيرة، إلا أن الالتفاف الجماهيري فوت عليهم الفرصة‘‘.


