بلمختار ‘‘يرسب‘‘ في مباراة الترقية أمام الأساتذة المقصيين


– ملفات تادلة –

بقليل من الشعارات وكثير من الإصرار، أفشل الأساتذة المقصيون من الترقية، اليوم الثلاثاء، حسب ما تم إعلانه، اليوم الأول من المباريات التي أعلنتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والتي يعتصم الأساتذة بالرباط رفضا لها منذ ما يناهز ثلاثة أشهر.

وحشدت التنسيقيتان الوطنييتان للأساتذة – حاملي الماستر والإجازة – مناضيها في مجموعة من الأكاديميات الجهوية التي أعلن عن تنظيمها للمباريات اليوم، وشهد محيط مجموعة من مراكز الامتحانات وقفات احتجاجية وحلقات نقاش، كما عرفت إنزالات مكثفة للقوات العمومية.

وانقسمت مجموعات الأساتذة في مختلف المراكز إلى لجان تعمل على إقناع الأساتذة الراغبين في اجتياز المباريات بدم المشاركة، وهي اللجان التي خصص لها عدد كبير تم تقليصه في جل المدن بسبب المشاركة الهزيلة، بينما عمل زملاؤهم على رفع الشعارات المنددة بالمباريات بالموازاة مع النقاشات.

ولوحظت أعداد قليلة من المتبارين لا تصل حسب مصادرنا إلى عشرة أشخاص في كل مركز في بعض الأكاديميات، بينما شهدت مراكز أخرى مقاطعة شاملة، فيما سجلت عدد من حالات الانسحاب من المباريات في مراكز عديدة حين عبر المترشحون عن اقتناعهم بخطابات زملائهم من التنسيقيتين.

’’ماغنشربش دم خوتي الأساتذة‘‘ (لن أشرب دم إخوتي) جملة أثيرة رفعها الأساتذة المقاطعون لمبارااة وزارة بلمختار، في إشارة إلى أن اجتياز المباراة خيانة لدماء زملائهم التي سالت بالرباط على مدى ثلاثة أشهر على أيدي القوات العمومية فضلا عن عشرات المتابعين في حالة سراح بعد أيام من الاعتقال.

وأعلنت التنسيقية في شخص منسقها الوطني عبد الوهاب السحيمي عن فوزها بالرهان اليوم الثلاثاء 11 فبراير 2014 في أولى أيام التباري، وتحقيقها لضربة موجعة للوزارة حيث وصلت نسبة المقاطعة في جل المراكز لـما يقارب 100% ، نتيجة للتعبئة الشاملة لكافة المعنيين من لدن لجنة الاتصال في التنسيقيتين. مما جعل الوزارة في حرج شديد من هذه النتيحة ، في انتظار ما سيسفر عنه اليومان الباقيان من عمر المباراة.

وحرصت اللجان الإعلامية للأساتذة على نشر نسب المقاطعة للمباراة في كل المناطق، حيث بلغت حسب بيانات الأساتذة إلى 100%، في جل المراكز، وهو ما اعتبروه نجاحا كبيرا، بينما تداولوا فيديوهات وصورا وأخبارا للمترشحين الذين عدلوا عن اجتياز المباراة وانسحبوا من المراكز.

وتعتبر المباراة التي تم تأجيلها سابقا، معركة كسر عظم بين الأساتذة والوزارة التي لازالت لم تفتح أي مسار لحل الأزمة، بل ذهبت في مرحلة معينة إلى التهديد بفصل الأساتذة المضربين عبر تنفيذ مسطرة الانقطاع عن العمل في حق المعتصمين بالرباط.

وقد حاولنا الاتصال بمصلحة الاتصال بوزارة التربية والتكوين المهني، من أجل مدنا بإحصائيات دقيقة حول المشاركة وأيضا تقييم الوزارة لليوم الأول إلا أن الهاتف الذي تمكنا من الحصول عليه كان خارج الخدمة طيلة الوقت.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...