المنزل: معطلون يواجهون البرد والجوع، والجمعية الوطنية تطلق دينامية عبر الفروع

 


– ملفات تادلة –

يستمر لليوم الحادي عشر، إضراب عن الطعام يخوضه ثلاثة معطلين ببهو بلدية المنزل بإقليم صفرو، وسط تخوف من مخاطر الانخفاض الذي تعرفه المنطقة في درجة الحرارة، ومضاعفات مرض أحدهم على الأقل.

وبدأ المعطلون المنضوون لفرع المنزل للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، اعتصامهم منذ أزيد من أربعة أشهر، عرفت إضرابات إنذارية تصاعدية، من أجل لفت انتباه المسؤولين إلى مطالبهم، لكن يبدو أنهم لم يجدوا آذانا صاغية مما اضطرهم للدخول في ’’خطوات تصعيدية‘‘.

 


وسبق أن أضرب المعتصمون عن الطعام والماء لمدة 24 ساعة، ثم تلاها إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة، ليتبعوه بإضراب عن الطعام لمدة 5 أيام، وآخر لمدة 15 يوما، ليقرروا أخير الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 22 يناير الماضي.

ويتخوف رفاقهم في الجمعية وحقوقيون من المنطقة، من شدة برودة الطقس والانخفاض المهول في درجة الحرارة الذي تعرفه المنطقة، فيما عبر مسؤولون وطنيون للجمعية عن قلقهم الشديد على رفاقهم خصوصا حالة المعطل حسن رحماني، الذي سبق أن خضع لثلاث عمليات جراحية على مستوى الكبد، ونقل عدة مرات إلى المستشفى خلال فترة الاعتصام.

وتعرف فروع الجمعية دينامية نضالية ملحوظة في الفترة الأخيرة، خصوصا منذ قرار المجلس الوطني الأخير للجمعية بتخليد ذكرى انتفاضة 1984، حيث تخوض مجموعة من الفروع معارك للمطالبة بالحق في الشغل والتنظيم، حيث عرف الأسبوع المنصرم عدة احتجاجات لمعطلي الجمعية التي لازالت تطالب بالاعتراف القانوني بها منذ 21 سنة، فيما شهدت منطقة الحسيمة دينامية لتجديد مكاتب فروع الإقليم.

واستقبل معطلو فرع الناظور الوزيرين محمد الخلفي وادريس الأزمي بشعارات تعبر عن مدى سخطهم على سياسة الحكومة، حيث احتشد العشرات من المعطلين والمُعَطّلات ، يوم السبت الماضي 25 يناير، أمام باب المركب الثقافي بالمدينة، مُطَوَّقِين بعناصر من قوات التدخل السريع، للتعبير عن سخطهم إزاء “أساليب المماطلة والتسويف التي تنهجها الحكومة الحالية، فيما يخص ملف الإدماج المباشر في سوق التشغيل”، حسب مكتب الفرع.

 


ومساء اليوم السبت، نظم معطلون من فرع بن كرير مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة، توعدت المسؤولين بالتصعيد في معركة محلية عرفت وقفات واعتصامات، عرفت بعضها تدخلات عنيفة للقوات العمومية على غرار ما حدث يوم الاثنين 20 يناير، أمام مقر عمالة الرحامنة، فيما يتجه الفرع نحو التنسيق مع العمال المطرودين من إحدى شركات المناولة التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط.

 


ويواصل فرع زاكورة تنفيذ اعتصامات يومية أمام مقر عمالة الإقليم، تنديدا بما اعتبروه سياسة التماطل وعدم التعاطي الجدي مع مطالبهم من طرف المسؤولين، بينما غير بعيد خاض فرع تاكونيت، اعتصاما إنذاريا لمدة 72 ساعة، يوم 28 يناير المنصرم، للمطالبة بالتعاطي الجدي مع مطالبهم، وتضامنا مع رفاقهم في فرع المنزل الذين يقاسون البرد والجوع.

 


وقبل قليل، وفي إطار معركته المحلية التي عرفت اعتصامات ومسيرات متواصلة، عقد فرع ايمنتانوت اليوم السبت حلقية في الشارع العام، ليوضح للرأي العام طبيعة المطالب التي يتجاهل المسؤولون الاستجابة لها، كما أشرك المعطلون، الساكنة في نقاش المشاكل التي تعرفها المدينة، ليشمل تفاعل في النقاش السياسات العامة للبلاد، فيما تمكن عدد من المواطنين من التعبير عن غضبهم من ارتفاع الأسعار وقلة الخدمات العمومية وغياب أية أنشطة تنموية حقيقية.

 

 

وطالب فرع خريبكة، في بيان توصلنا بنسخة منه، بمتابعة عميد الشرطة الذي قام بالاعتداء على مناضليه يوم الأربعاء الماضي، بعد منعهم من حضور انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي، واتهم الفرع في بيانه عامل الإقليم بمباركة الزبونية والمحسوبية أمام تعيينات لأشخاص بعينهم. (اضغط على الرابط)

 





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...