– ملفات تادلة –
توصل موقع ملفات تادلة بشكاية من الناشط والمعتقل السابق ضمن حركة 20 فبراير عبد الرحمان عسال، يتحدث فيها عن مضايقات يتعرض لها من طرف سلطات البيضاء، وصلت حد اعتزامها هدم الكشك الذي يشكل المصدر الوحيد لقوت يومه.
وحسب شكاية العسال، فقد تبلغ من أعوان السلطة، يوم أمس الجمعة، بقرار الهدم الذي قد تقدم عليه سلطات البيضاء يوم الاثنين المقبل 30 دجنبر، فيما أبلغ من طرفهم أن الأمر له علاقة بعزم المسؤولين ‘‘تنظيف’’ الدارالبيضاء استجابة للخطاب الملكي.
ويطالب العسال السلطات إن كانت تتمتع بحسن نية أن تجد له بديلا قبل أن تفكر في قطع رزقه، مشيرا إلى أنه الوحيد الذي توجهت إليه، مع العلم أن عددا من الأكشاك تتواجد في المنطقة، حيث اعتبر الأمر تصفية حسابات معه لنشاطه المتواصل في صفوف حركة 20 فبراير رغم الأشهر الستة من السجن التي قضاها ضريبة لنضاله في صفوفها.
وأوضح العسال أن الكشك المجاور لمقر الاتحاد المغربي للشغل، والذي تعتزم السلطات إزالته، مصدر رزقه الوحيد، وأنه أقامه منذ أزيد من ست سنوات، بمساعدة من أهل الحي، وأنه ليس موضوع أية شكوى من طرفهم.
ودعا نشطاء حركة 20 فبراير إلى التضامن مع عسال، “الذي تنتهج معه السلطات سياسة قطع الأرزاق”، ودعوا في نداء بعنوان : “حتى لا نرى بوعزيزي جديد”، إلى مؤازرته ودعمه.
يذكر أن عبد الرحمان العسال، غادر السجن يوم 21 يناير 2012، بعد أن قضى داخله 6 أشهر، على خلفية نشاطه الدؤوب في صفوف حركة 20 فبراير منذ انطلاقها.

عبد الرحمان عسال مع رفاقه الفبرايين داخل الكشك الذي يعتاش منه


