سلطات تيفلت تعتقل حقوقيا وتمدد الحراسة النظرية، والساكنة تحتج بقوة


– ملفات تادلة –

تقرر اليوم الخميس، تمديد الحراسة النظرية في حق فؤاد بلبال أحد أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيفلت، بعد اعتقاله قبل يومين إثر مؤازرته لوقفة سلمية نظمها سكان أحد أحياء المدينة ضد نصب لاقط هوائي للهاتف الخلوي.

وقد تقرر تمديد الحراسة في حق بلبال 24 ساعة إضافية، ابتداء من اليوم بعد عرضه على قاضي التحقيق، من أجل تعميق البحث والاستماع، ومن أجل إجراء الخبرة الطبية بشأن تعذيب قال أنه تعرض له من طرف عناصر الشرطة أثناء اعتقاله، عقب الوقفة التي آزر فيها سكان حي السعادة والتي فرقتها القوات العمومية باستعمال العنف ضد الأطفال والنساء والرجال.

 

فؤاد بلبال قبل اعتقاله بدقائق


وأكدت مصادر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيفلت أن فؤاد بلبال رفض التوقيع على محضر الاستماع الذي أنجزته الشرطة، فيما نفى شهود من سكان حي السعادة بتيفلت قيام بلبال بأي من المنسوب إليه، واعتبروا الأمر مجرد تصفية حسابات معه نظرا لدوره في دعم نضالات ساكنة المدينة وديناميته النضالية.

ونظم أعضاء الجمعية المغربية ونشطاء حركة 20 فبراير بتيفلت وقفات احتجاجية منذ اعتقاله يوم الثلاثاء 10 دجنبر، طالبوا من خلالها بإطلاق سراحه، فيما أصدر فرع الجمعية بتيفلت بيانا أكد فيه أن ما قامت به السلطات في حق المحتجين  ” يتنافى مع كل الشعارات التي يتشدق بها المسؤولون من قبيل :’’الانتقال الديمقراطي’’ ,’’دولة الحق والقانون’’, ’’المفهوم الجديد للسلطة”.

واعتبرت الجمعية المغربية اعتقال بلبال “جزءا من حملة المضايقات والاعتقالات التي تستهدف نشطاء الحركة الديمقراطية والحقوقية لثنيها عن مواصلة نضالها من اجل ارساء مجتمع الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية,وشجبنا للمحاولات اليائسة للسلطات المحلية والاقليمية في فبركة الملفات الملفقة والواهية الجاهزة للادانة”. 

ومن المتوقع أن يشهد تقديم فؤاد غدا كالعادة وقفة احتجاجية دعت لها الجمعية والنشطاء العشرينيون بالمدينة، فيما يؤكد سكان حي السعادة على مؤازرتهم ودعمهم لفؤاد إلى حين إطلاق سراحه.




جانب من الوقفات التضامنية مع فؤاد بلبال بتيفلت




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...