– ملفات تادلة –
يستعد نشطاء حركة 20 فبراير بالرباط لاستقبال معتقل الحركة، ادريس بوطرادة المعرف بلقب المقنع، بعدما قضى سنة كاملة في الاعتقال، على خلفية نشاطه في حركة 20 فبراير ومداومته على المشاركة في مسيرات ووقفات الحركة.
وقد انتقل نشطاء من تنسيقية الرباط ومن تنسيقيات أخرى إلى مدينة مكناس حيث من المقرر أن يستقبلوا “المقنع” أمام سجن تولال، مكان اعتقاله، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.
وحسب برنامج الاستقبال الذي يستعد له الفبراريون منذ مدة غير قصيرة، دعت تنسيقية حركة 20 فبراير بالرباط، إلى استقبال المقنع بمكناس لدى خروجه من السجن، كما دعت الجماهير إلى الحضور أمام مقر بيته بحي العكاري بالرباط، حيث سينظم حفل بالمناسبة.
والتصق لقب ” المقنع” بادريس بوطرادة، بسبب مشاركته الدائمة في مسيرات ووقفات الحركة، بأقنعة ولوحات مسرحية تجسد واقع التهميش والفساد الذي تعانيهما الفئات الشعبية المسحوقة، فيما اعتاد أن يقدم المسؤولين في صور أقنعة معبرة.
يذكر أن ادريس المقنع، اعتقل وحكم عليه بالسجن سنة نافذة، بتهمة أكد أنها ملفقة، وهي بيع المخدرات، بينما كان آخر ظهور له في الشارع هو مظاهرة حمل فيها عكازا يشير إلى عكاز الملك محمد السادس.
ولا تختلف التهمة التي وجهت للمقنع عن تلك التي وجت سابقا لسعيد الزياني معتقل الحركة بطنجة، فيما القاسم المشترك بينهما، يظل واقع التهميس والبؤس، حيث أنهما معا يكسبان قوتهما من عمل بسيط، فبينما بوطرادة يعمل بائعا للدجاج، فإن الزياني يشتغل بائعا السجائر بالتقسيط مما يجعلهما عرضة باستمرار لمضايقات الشرطة بسبب تواجدهما المستمر في نضالات الحركة.

المشهد الذي استلهم فيه “المقنع” عكاز الملك.


