سوق السبت: تأجيل جلسة لم تنعقد علنيا في قضية مص دماء عمال الحراسة والنظافة (فيديو)

 

 


– ملفات تادلة –

أجلت محكمة سوق السبت النظر في قضية عمال الحراسة والنظافة، التي تراوح مكانها منذ أشهر، بعد تخلف صاحب الشركة المتهم باستغلال العمال وتشريدهم بعد ذلك، في ملف عرف احتجاجات عديدة من طرف العمال الذين يعتبرون أكاديمية جهة تادلة أزيلال متورطة فيه بشكل مباشر إلى جانب شركة سيزار.

وقد عبر العمال والعاملات عن تذمرهم من تخلف ممثل الشركة عن الحضور، في الجلسة التي اعتبروها حاسمة، حيث أنهم تمكنوا من إحضار الشهود الذين طالبت بهم المحكمة، وهم أستاذات وأساتذة ومديرون بالمؤسسات التعليمية التي يعمل بها العمال.

وقد واكبت ملفات تادلة ما جرى في الجلسة التي لم تنعقد بمحكمة سوق السبت، فيما اكتفى القاضي باستدعاء الشهود إلى مكتبه والاستماع إليهم كل على حدة، وسط ذهول عدد كبير من العمال والحقوقيين الذين جاؤوا لمؤازرتهم.

وتساءل الحاضرون الذين تركوا في قاعة الجلسات، عن سبب عدم انعقاد الجلسة بشكل علني في نفس القاعة كالعادة في الجلسات السابقة، كما عاينت ملفات تادلة مدى التذمر الذي سرى بين العمال، من تأجيل الجلسة الثالثة، وطالبوا بالعدالة في قضيتهم.

وفي تصريح لملفات تادلة اعتبرت نعيمة واهلي أن شركة سيزار استغلت العمال استغلالا بشعا، وأضافت واهلي عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان “أن هذه الشركة مصاصة دماء، تمص دماء العمال والعاملات”، وأكدت أنه “العمال والعاملات في حاجة لتسوية وضعيتهم خصوصا مع التأجيلات المستمرة، وأنه من المفروض أن يحضر المشغل وأن ينال العمال حقوقهم”.

حسن عراش، أحد العمال الضحايا، ندد بالمماطلة والتسويف الذي يلجأ له ممثل شركة “سيزار ديكوراسيون”، وأضاف عراش “نحن ضحايا هذه الشركة، لا لشيء سوى لأننا طالبنا بالحد الأدنى للأجور، وورقة الأداء، وتحديد ساعات العمل”.

إحدى العاملات الضحايا، أكدت في تصريحها أنها كزملائها ضحوا بالعمل دون مقابل لمدة شهرين، بعد تأكيدات تلقوها من الجهات المسؤولة في النيابة الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إلا أنهم صدموا بعد ذلك بالمصير الذي آلوا إليه.

ويطالب العمال بدفع رواتبهم المتأخرة منذ سنة ونصف، كما يطالبون بإعادتهم لعملهم بعد ما اعتبروه مناورة من الشركة للتنصل من مسؤولياتها تجاههم.

 



 



 


 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...