– ملفات تادلة –
أعلنت مصادر في الشرطة الفرنسية اعتقال شخص مساء الأربعاء هو عبد الحكيم دخار يشتبه في انه مطلق النار في مقر صحيفة ليبراسيون الفرنسية، يوم 15 نونبر الجاري، بعد أن أكدت تحاليل الحمض النووي هويته وسمحت محكمة باريس بنشرها.
وأعلن مدعي باريس فرنسوا مولان انه تم توقيف دخار بتهمة محاولات اغتيال وخطف وبدأ المحققون استجوابه، وأوضح أن توقيفه الذي يفترض أن يستغرق 48 ساعة فقط مدد ل24 ساعة إضافية.
وكان قد برز اسم المشتبه به عبد الحكيم دخار (48 عاما) قبل نحو 20 عاما في قضية إطلاق نار قتل فيها خمسة أشخاص في باريس.
وقد برز اسمه مجددا بعدما أكدت تحاليل للحمض النووي أجريت ليلا انه مطلق النار الذي زرع الرعب الاثنين داخل صحيفة ليبراسيون وتسبب بإصابة مساعد مصور فيها, قبل أن يطلق النار أيضا في حي لاديفانس للأعمال ويحتجز احد السائقين لفترة وجيزة.
وأضاف مولان في مؤتمر صحافي أن المتهم اعتقل مساء الأربعاء وهو “شبه فاقد للوعي” نتيجة عقاقير أخذها ما يمكن أن يكون قد حاول الانتحار. وأوضح أيضا أن وضعه الصحي بات يسمح باستجوابه.
وأوضح مولان أن الرجل الذي حكم عليه العام 1998 بالسجن أربعة أعوام هو فعلا “المنفذ الوحيد” لإطلاق النار الدامي في باريس وضاحيتها. وكان وشى به رجل في الثانية والثلاثين من عمره كان يقيم لديه منذ يوليوز. ولفت مدعي باريس إلى أن الرجلين التقيا في لندن قبل 13 عاما حيث كان دخار يقيم في شكل دائم.
وعثر على دخار مساء الأربعاء “شبه فاقد للوعي “في سيارة مركونة في موقف للسيارات تحت الأرض في ضاحية بوا كولومب (شمال غرب باريس), كما قالت نيابة باريس.
وكان عبد الحكيم دخار أمضى حكما بالسجن أربع سنوات في 1998 لتورطه في قضية تحمل اسم فلورانس رأي. وأدين يومها الشاب الذي كان يلقب ب”تومي” بالمشاركة في عصابة أشرار لشرائه بندقية صيد استخدمت في حادثة أودت بحياة خمسة أشخاص بينهم ثلاثة شرطيين في الرابع من أكتوبر 1994 في باريس.

