تعيش بلدة بني تجيت إقليم فجيج أياما ساخنة بفعل الإحتجاجات اليومية للساكنة الرافضة للتهميش والإقصاء ، ويبادر مجموعة من شباب المنطقة إلى جانب نساء ورجال البلدة إلى خوض إضراب عام يوميا ومسيرات شعبية وحلقيات تقاش .
أمام تفاقم المشاكل وتعددها، وأمام صمت المسؤولين ، لم تجد ساكنة البلدة بديلا غير الإحتجاج والرفض لكافة أشكال التهميش والإقصاء التي تعيشها المدينة ، وتعيش المدينة على وقع إرتفاع أسعار الكهرباء و رداءة المياه “الصالحة للشرب” ، كما تجد الساكنة المقدرة ب 15000 نسمة نفسها مضطرة إلى التداوي خارج البلدة نظرا لغياب الطبيب عن المركز الصحي، إرتفاع نسبة البطالة و تعقيد المساطر الادارية للحصول على رخص المعادن و كدا ارتفاع اسعار المتفجرات مما شلل القطاع المعدني الدي يعتبر الركيزة الاساسية لاقتصاد المنطقة واحتكار هدا القطاع من طرف لوبي ، النقص في التموين خاصة الخضر و ارتفاع اسعارها، غياب بنية تحتية لفك العزلة على المنطة (الطريق الرابطة بين بني تدجيت و مدينة الريش) اصبحت تشكل خطرا على المسافرين.


