اجتماع حول إحصاء السكان في إقليم خنيفرة

-كنزة فاتح*

نظم محمد فطاح، عامل إقليم خنيفرة، يوم أمس الخميس اجتماعا تواصليًا بقاعة الإجتماعات في مقر العمالة، حيث تم استعراض جوانب مختلفة تتعلق بعملية الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024. هدف اللقاء إلى إطلاع الحاضرين على أبرز المستجدات والإستعدادات الجارية لهذا المشروع الوطني.

وفي كلمته الإفتتاحية، أشار عامل إقليم خنيفرة إلى الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة بتاريخ 20 يونيو الماضي، التي تعد الإطار العام لضمان نجاح عملية الإحصاء.

وأكد على أهمية هذه العملية في توفير بيانات ومؤشرات هامة تسهم في تحقيق المشروع المجتمعي للبلاد والنموذج التنموي القائم على مبادئ الديمقراطية والكفاءة الإقتصادية والتنمية البشرية والتماسك الإجتماعي والمجالي.

فيما يتعلق بالإستعدادات في إقليم خنيفرة، أوضح فطاح أن الأعمال الخرائطية أدت إلى تحديد 385 منطقة إحصاء، موزعة بين 263 منطقة حضرية و122 منطقة قروية.

كما ذكر المسؤول أن العملية ستتطلب مشاركة 579 فردًا، من بينهم 14 مشرفًا، و132 مراقبًا، و433 باحثًا. تم تحديد أربعة مراكز للتدريب وخمسة مراكز للإيواء لدعم هذه العملية.

وأشار العامل إلى أن هذه النسخة تتميز بالاعتماد على الرقمنة من خلال استخدام لوحات إلكترونية لتجميع البيانات بشكل فوري وآمن، مما يضمن سرية المعلومات ومتابعة عمل الباحثين مباشرة. وقد تم تحديد الحاجة إلى 600 لوحة إلكترونية لهذا الغرض.

وتميز اللقاء بحضور المدير الجهوي للمندوبية السامية للتخطيط والمنتخبين ورؤساء المصالح الأمنية والخارجية وممثلي الغرف المهنية ووسائل الإعلام المحلية. قدم المدير الجهوي للمندوبية عرضًا مفصلًا استعرض فيه المعطيات الرئيسية المتعلقة بإقليم خنيفرة والمراحل المنجزة استعدادًا للعملية، بالإضافة إلى الإمكانيات المادية واللوجستية والموارد البشرية المطلوبة.

في ختام اللقاء، دعا عامل إقليم خنيفرة جميع الفاعلين، بما في ذلك السلطات المحلية والمنتخبين والإدارات وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، إلى التعاون وتضافر الجهود لخلق جو من التعبئة الشاملة لضمان نجاح هذه العملية الوطنية.

*صحافية متدربة




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...