إختتم ليلة السبت الأحد بالرباط المؤتمر التأسيسي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية الذي حضره أزيد من 100 جمعية تمثل مختلف جهات المغرب وتم إنتخاب أحمد أرحموش منسقا للفيدرالية ، كما تم انتخاب محمد الحموشي نائبا لمنسق الفيدرالية ومحمد ليحي ناطقا رسميا لها ومحمد وازكيتي أمينا للمال وزبيدة فضيل كمقررة.
من جهة أخرى صادق المؤتمرون خلال هذا اللقاء الذي نظمته الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة “أزطا أمازيغ” على عدد من المشاريع المرتبطة بهذه الفيدرالية تتعلق أساسا بالأرضية التأسيسية والقانون الأساسي والخطة الاستراتيجية علاوة على انتخاب المجلس الفيدرالي الذي يتكون من 44 عضوا والذي انبثق منه مكتب فيدرالي يتكون من تسعة أعضاء.
وتتوخى هذه الفيدرالية حسب مشروع قانونها الأساسي الحماية والنهوض بالأمازيغية بجميع مقوماتها وتعزيز الديمقراطية الداخلية للإطارات المشكلة لها وتقريب الرؤى وخلق التواصل البناء والايجابي بين مكوناتها.
وأبرز مشروع الأرضية التأسيسية للفيدرالية أن التوحد في إطار ائتلاف يتيح إمكانيات للتواصل وقاعدة للمعلومات مع تسهيل تمريرها وكذا استغلال الموارد البشرية الموجودة واستثمارها من أجل النهوض بحركة العمل الجمعوي سواء على المستوى الجهوي أو المحلي او الاقليمي.
وكانت اللجنة التحضيرية قد أكدت خلال الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر أن الفيدرالية ستشكل فضاء لمناقشة قضايا مرتبطة براهن ومستقبل الحركة الجمعوية الأمازيغية في إطار من الديمقراطية ” من أجل المساهمة في دمقرطة الحياة العامة والتميز في جرأة وطرح ومقاربة الأسئلة التي تحاصر الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بالمغرب”.


