طلبة الطب والصيدلة يرفضون مخرجات الحوار ويؤكدون مواصلة المقاطعة المفتوحة

طارق يسني*

قالت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب، إن سيناريو السنة البيضاء الذي تساق إليه، هو قرار سياسي محض، وله أثر سلبي على المنظومة الصحية في المغرب, وتضع اللجنة علامة استفهام حول النية الحقيقية لنهج هذا الأسلوب.

وفي هذا السياق استنكرت اللجنة، في بيان لها، برمجة الإمتحانات بعد عيد الأضحى مباشرة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة إخلال من الحكومة بالإلتزامات المشتركة، التي من بينها التوافق على جدولة زمنية مناسبة للإمتحانات، وأنه استغلال صريح لتضارب أراء الطلبة”

وأوضحت، أن الاجتماع الوزاري الذي دعيت له- والذي حضره كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، ووزير الصحة والحماية الإجتماعية، والوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، لم ترق مخرجاته لتطلعات الطلاب.

وقالت إن تم في هذا الاجتماعي تسجيل تراجع عما تم التأسيس له بشكل مشترك، وأن الإجتماع مجرد حوار صوري مبني على العرض فقط والوعود الشفوية.

وذكرت اللجنة أن 15 من ممثلي الطلبة، تلقوا قرارات بين التوقيف والإقصاء من الكلية مع الحرمان من التسجيل في المؤسسات التاعة للجامعة.

وأشتر البيان، إلى التأكيد على مواصلة النضال والمقاطعة لكل الأنشطة البيداغوجية، وعدم التخلي عن الطلاب الموقوفين، وتغليب المصلحة العليا للوطن بعيدا عن الحسابات السياسية.

وقرروا تسطير حملة وطنية تحت شعار “مواجهة السياسات السلبية بالمواطنة “الإيجابية” وذلك عبر المشاركة في حملة وطنية واسعة للتبرع بالدم، ومبادرة لتنظيف الشواطئ والحدائق العمومية، يوم الأربعاء 26 يونيو.

وأعلنت لجنة الطلبة عن تسطير برنامج نضالي ميداني مباشرة بعد الامتحانات، وتنظيم حصص دعم عن بعد وطنية يشرف عليها الطلبة كمثال إضافي على روح التآزر والتعاون الطلابي بهدف استدراك الدراسة في ظل اللامبالاة بضياع الزمن الجامعي من طرف باقي المتدخلين، مع تأسيس خليات استماع بمشاركة أطباء نفسيين لتجاوز الضرر النفسي.

وخلص الطلبة إلى التأكيد على أنهم كانوا وما زالوا يمدون اليد لكل العقلاء للعودة للسكة الصحيحة، مع دعوتهم المستمرة لتغليب المصلحة العليا للوطن أولا بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة.

*صحافي متدرب

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...