جمعية حقوقية تدق ناقوس الخطر حول تردي تدبير قطاع النظافة بتامنصورت

عبد الرحمان سفير*

عبر، فرع المنارة مراكش، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن قلقه البالغ بسبب تردي قطاع خدمة تدبير النظافة بتامنصورت، والذي تم تفويضه لشركة خاصة.

وسجل حقوقيو مراكش في بلاغ لهم، توصلت جريدة ملفات تادلة 24 بنسخة منه، تراكم النفايات وانتشار النقط السوداء بتامنصورت، والتي تشكل مجالا لتجمع الكلاب الضالة، خاصة في الأحياء السكنية والتجمعات السكانية.

وعزت الجمعية هذا التردي إلى نقص الحاويات، وتهالك القائمة منها، مما يضطر عمال النظافة لبذل جهود مضاعفة في ظروف عمل غير لائقة.

وسجلت الجمعية، ما أسمته “تقصير مسؤولي الشركة في تنظيم حملات التنظيف وغسل الحاويات بشكل دوري، مشيرة  إلى إحراق الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، النفايات بعين المكان عوض نقلها للمطرح الجماعي لمراكش بجماعة المنابهة”.

وبحصوص مشكلة تطهير السائل، قالت الجمعية إنه لا توجد خدمة معالجة نهائية للمياه العادمة، مما يؤدي إلى استخدامها في سقي المنتجات الزراعية، وهو ما قد يشكل خطرا على الصحة العامة. وفق البلاغ.

وعبرت الجمعية عن قلقها إزاء ما أسمته “تنصل جماعة حربيل من مهامها في تدبير خدمة النظافة بالدواوير التي لا تشملها اتفاقية التدبير المفوض، مسجلة استمرار تلويث مجرى واد بوزمور والمطارح العشوائية بمحيطها.”

وطالب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لتصحيح الوضع، عبر توفير حاويات جديدة وصيانتها، وتحسين ظروف عمل عمال النظافة، وإنشاء محطة لتصفية المياه العادمة.

كما دعت إلى ضرورة التصدي لاستخدام المياه العادمة في الأغراض الفلاحية، بالإضافة إلى إزالة المطارح العشوائية ومكافحة سرقة أغطية الصرف الصحي.

*صحافي متدرب




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...