أساتذة يناصرون قضية زملائهم المعتصمين أمام أكاديمية بني ملال خنيفرة

-أمال متوكلي*

دخل الاعتصام الذي يخوضه الأساتذة الموقوفين أسبوعه الثاني أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة احتجاجا على العقوبات التي صدرت في حقهم والتي  تشمل إقصاء المؤقت عن العمل أو التوقيف مع الحرمان من كل الأجر باستثناء التعويضات العائلية.

ويأتي هذا الاعتصام نتيجة الاضرابات التي خاضها رجال ونساء التعليم احتجاجا على إقرار النظام الأساسي الجديد،  بعد توجيه لهم تهمة تتعلق بارتكابهم مجموعة من الأخطاء والتصرفات اللامسؤولة التي تعد بمثابة هفوة خطيرة وإخلال بالتزاماتهم المهنية والمتمثلة في عدم الالتزام بأداء مهامهم وانقطاعهم المتكرر عن العمل، وفق توصل به الأساتذة من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة بناء على خلاصات المجالس التأديبية التي عقدتها الأكاديمية.

وفي تصريح لحسن تيزوضا وهو أحد الأساتذة المعتصمين أمام المديرية الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة، “لملفات تادلة” اعتبر أن هذه العقوبة المتخذة هي تمييز وظلم في حقهم وذلك بتوقيفهم دون باقي الأساتذة الذين شاركوا في الإحتجاج ،حسب قوله، “وسيتضاعف الظلم أكثر عندما يتم إرجاع البعض والإبقاء على البعض، والظلم أيضا سيكون قاسي أكثر عندما يصدر في حقنا عقوبات التوقيف المؤقت لمدة 7 أيام”.

وأضاف المتحدث أن “جميع التهم الموجهة للأساتذة الموقوفين هي تهم واهية، وليس للإدارة أي دليل تثبت به هذه التهم” ، حيث عبروا عن رفضهم للعقوبات سواء من الدرجة الأولى أي التوبيخ والإنذار ، او من الدرجة الثانية أي الإقصاء المؤقت.

علاوة على ذلك أكد الأستاذ حسن على أن هذه التهم المتمثلة في عدم أداء المهام ، والتحريض على الإضراب، ثم الانقطاع المتكرر عن العمل، الموجهة للأساتذة الموقوفين ، هي تهم لا أساس لها من الصحة وأن جميع الملفات هي ملفات فارغة.

وفي نفس السياق، بادر زملاء الأستاذ إبراهيم والعربي بثانوية “طارق بن زياد التأهيلية” بالقصيبة، بتوقيع إشهاد وتصريح بالشرف لصالحه، واعتبروا أن الأستاذ ابراهيم والعربي من المشهود لهم بالحرص على أداء مهامهم بمهنية، كما تؤكد ذلك شهادات ونتويهات وقرارات المفتش التربوي.

وأن ما تمت الإشارة إليه في قرار التوقيف بأنه “انقطاع متكرر عن العمل” لم يكن في واقع الأمر سوى إضراب متقطع عن العمل انخرط فيه عشرات الآلاف من الأستاذات والأساتذة جهويا و وطنيا، مما يثير تساؤلات حول حقيقة استهداف البعض دون غيره.

وأكد زملاء والعربي أن الأساتذة لم يرغموا أحدا على الإضراب عن العمل، ولم يعترضوا سبيل أحد الراغبين في العمل.

نفس الشيء عبر زملاء الأستاذ لحسن هلال ب “مجموعة مدارس أغبالو أيت طوطس” بمديرية أزيلال، أن الأستاذ لحسن هلال لم يقدم يوما على عرقلة السير العادي للمؤسسة، ولا يحرض على الإنخراط في الإضراب الذي خاضه الأستاذة بمحض إرادتهم وبشكل جماعي دفاعا عن مطالبهم المشروعة والعادلة ، كما يشهدون أيضا بمهنية الاستاذ و اخلاقه العالية.

فرغم العقوبات المتخذة في حق الأساتذة المعتصمين إلا أنهم يؤكدون عكس ذلك وأن التهم التي وجهت لهم هي تهم واهية، بدون أدلة ، ولا أساس لها من الصحة.

*صحافية متدربة




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...