– ملفات تادلة –
قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء على القاصر سفيان اسماعيل بالسجن ثلاثة اشهر نافذة، بعد متابعته على التهديد بقتل الرئيس الأمريكي باراك أوباما عبر رسالة على شبكة تويتر.
ووجهت لسفيان المنحدر من مدينة أفورار إقليم أزيلال، تهم ارتكاب “جريمة إلكترونية” و”الدعوة الى العنف عبر وسائل إعلام إلكترونية”، بعد نشره رسالة على تويتر العام الماضي يهدد فيها بقتل باراك أوباما.
وكتب سفيان “سأقتل رئيسكم وكل الأشخاص الذين سيكونون برفقته. هذا ما سأفعله عندما سآتي الى امريكا الشهر المقبل”، وهي الجملة التي جرته الى التحقيق والاعتقال.
ويعود تاريخ الرسالة إلى شهر أكتوبر 2011، حين كان سفيان باكاد أتم سنته الرابعة عشرة، ولم تتم متابعته إلا بعد سنتين من ذلك. حين حل بمنزل العائلة رجلا أمن من الدار البيضاء مرفوقين بدركي من سرية الدرك الملكي لأفورار، حيث قاما بتفتيش أغراضه الشخصية وتمت مرافقة والدته مليكة الدراز للمركز بالبلدة لاستكمال البحث معها حول الحياة الشخصية لولدها، ليتم اعتقاله بعد ذلك.
ويتوقع أن يقضي سفيان الذي فوت سنة دراسية في الثانية باكلوريا بعد اعتقاله خلال شهر رمضان المنصرم، عقوبته في مركز إعادة تأهيل القاصرين “عكاشة” في مدينة الدار البيضاء.

