خطير: أسرة مصاب تكذب رواية الشرطة حول إطلاق النار على ابنها وتورد تفاصيل مثيرة


– ملفات تادلة –


أصدر فرع سلا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بلاغا يعرض فيه لحالة شاب تعرض لإطلاق النار من طرف الشرطة، منتصف شهر شتنبر الماضي، ويعيش حالة صحية مأساوية.

وفي اتصال بالسيد عبد الرحيم الركبي، رئيس فرع سلا للجمعية المغربية، أكد لموقع ملفات تادلة أن الرفع تلقى طلبا للمؤازرة من أسرة الشاب محمد عفاف، وأن بلاغه وتحركاته تأتي وفق هذا السياق.

وحسب المعلومات التي أدلت بها أسرة محمد عفاف، فإن ابنها (21 سنة) تعرض للاعتداء بالرصاص من طرف شرطي بزي مدني فوق القنطرة الرابطة بين مدينتي الرباط وسلا, حيث اصيب بخمس طلقات واحدة أسفل الظهر والثانية والثالثة في الفخذ والرابعة والخامسة بمحيط جهازه التناسلي.

 


وتعود هذه الحادثة إلى يوم 13 شتنبر 2013، عندما اضطر محمد عفاف – حسب رواية أسرته – إلى الدفاع عن نفسه معتقدا ان من قاموا بمواجهته هم لصوص ارادوا سرقته والاعتداء على اصدقائه (شاب واربع شابات).

المثير في هذه القضية هو تناقض رواية أسرة عفاف مع رواية الشرطة التي أوردتها إحدى الجرائد الوطنية وتناقلتها مجموعة من المواقع الإلكترونية حينها، فبينما تحدثت الأسرة عن خمس رصاصات في مناطق حساسة جدا وخطيرة من جسم المصاب، أفادت الرواية الأمنية عن إصابة الشاب بعيار ناري على مستوى الركبة، كما أن الصور التي أوردتها الأسرة تفيد العكس تماما، وأن الرصاصات الخمس لم تكن بغاية شل حركته فقط.

أما التناقض الثاني بين الروايتين، فيعود إلى حديث الأسرة عن أصدقاء كانوا برفقة ابنها، بينما تفيد الرواية الأمنية أن الشرطة تدخلت لتخليص ثلاث فتيات من قبضته هو وصديقه، وهو ما يستلزم تقديم توضيحات كافية في القضية المعروضة على القضاء.

وحسب رواية الأسرة دائما، فإن ابنها “زادت حالته الصحية تدهورا اجريت له فحوصات تبين من خلالها انه يعاني من التهاب حاد ونزيف في جهازه البولي والتهاب في الامعاء وكسور في عظام عموده الفقري والإبقاء على الرصاصات في جسمه”، حيث نقل إلى مصحة سجن سلا بعد عرضه على قاضي التحقيق، حيث يتابع في حالة اعتقال.

يذكر أن الشاب محمد عفاف حاصل على الباكالوريا بالقنيطرة ,حاصل على دبلوم التقني المتخصص شعبة تقنية المعلومات من المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية المعمورة بالقنيطرة ,حاصل على شهادة من كلية العلوم التقنية بسطات.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...