إستنكار وسخط جماهيري وسط دمنات إثر الأوضاع الكارثية التي تعيشها المدينة التي تتخبط في الجريمة.
وحسب بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ،فإن المدينة تشهد في الآونة الأخيرة ،انفلاتا أمنيا غير مسبوق ،حيث كثرت الجرائم في المنطقة ،بمختلف أنواعها ،من سرقة ،و نهب ،و تهديد الساكنة بالسلاح الأبيض ،و حرب العصابات ،في تهديد خطير لسلامة وأمن الساكنة.
كما وقف ذات البلاغ على مجموعة من الاعتداءات الخطيرة على مجموعة من المواطنين و المواطنات بمختلف أعمارهم ⁽ ضرب ، التهديد بالسلاح الأبيض ،السرقة ….⁾ و الخطير في هذا ظهور عصابات الأحياء يشكلها مجموعة من المراهقين و الشباب منهم ذوي السوابق العدلية في سابقة لم تعرفها المدينة من قبل و كمؤشر عن درجة الاحتقان الاجتماعي و تنامي ظاهرة الانحراف وسط هذه الفئة في غياب استراتيجية تنموية شاملة لتأطيرها وإدماجها بشكل فعال و ايجابي في المجتمع. ومما زاد من حدة هذه الظاهرة الغياب الشبه الكلي للسلطات الأمنية و المحلية في حماية أمن و سلامة المواطنين و ممتلكاتهم . وإذ تعتبر الجمعيتان الحقوقيتان ،هذه الاعتداءات ،مسا خطيرا بالحق في الحياة ،و الأمن الشخصي الذي تكفله الاتفاقيات و المواثيق الدولية لحقوق الانسان.


