المهدي فاريا يغادر في صمت، وفاة أفضل قائد للمنتخب المغربي


– ملفات تادلة –

رحل يوم الثلاثاء 08 أكتوبر، المهدي فاريا، المدرب الأسبق للمنتخب المغربي، وصانع مجده، عن عمر ناهز 80 سنة، في صمت تام، بعد أن قضى سنوات طويلة في دائرة التهميش، وحيدا بدون معين.


مهدي فاريا أو خوصي فاريا (اسمه الأصلي قبل أن يعلن إسلامه)، كان قائد أوركسترا 1986، ومايسترو الإنجاز التاريخي الأهم في تاريخ المنتخب المغربي، بعد أن أوصل الأسود “الحقيقيين” إلى الدور الثاني في نهائيات كأس العالم ميكسيكو 86، وهو أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.


وقد عمل فاريا على إعداد النخبة الذهبية بعد اكتشافه لعدة مواهب ظلت خالدة في تاريخ الكرة المغربية، كالتيمومي وبادو الزاكي وحسينة وبودربالة وخيري وغيرهم، وهي طاقات صنعت مجد الكرة المغربية آنذاك، كما شقت طريقها إلى النجومية على يديه.

وقد انشغل فاريا إلى جانب تدريبه المنتخب المغربي، بتدريب فريق الجيش الملكي الذي حقق معه أفضل الإنجازات، وطنيا وإفريقيا. كما كانت فرصة له لتشكيل فريق وطني من لاعبي البطولة الوطنية بالأساس.

مهدي فاريا منذ عقود وبعد أن فضل العيش في المغرب، عاش تهميشا ولامبالاة، ورغم إنجازاته الكثيرة، وقدراته كمدرب لم يفكر أحد من المسؤولين أن يستشيره في أمر نكبات المنتخب الوطني، أو أن يكرمه.
عاش ومات بطلا بلا مجد.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...