بعد الاعتداء على أمه في مركز الشرطة، اعتقال حمزة هدي وتعذيبه بتهمة العنف ضد الشرطة

 


– ملفات تادلة –

أكدت هيئة دفاع معتقلي حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، أن آثار التعذيب كانت بادية على أجساد موكليهم، كما عاين المحامون تمزيق ثيابهم، بينما قررت النيابة العامة متابعتهم في حالة اعتقال.


وقال أحد محامي دفاع المعتقلين أن آثار التعذيب كانت بادية على كل من حمزة هدي وربيع هومازن (الساخط) ومعاذ الخلوفي، فضلا عن التعذيب النفسي ومنع الأكل عنهم على مدى ثلاثة أيام إضافة إلى السب والقذف والمنع من النوم.


وأكد المحامي سعيد بنحماني، أن هيئة الدفاع وضع مذكرة يطالب من خلالها بفتح تحقيق حول احتجازهم وما تعرضوا له من تعذيب.


وقد تقرر تقديم المعتقلين في أول جلسة يوم غد الأربعاء، بعد عرضهم على الخبرة الطبية.


وتعود تفاصيل اعتقال النشطاء الثلاثة، إلى يوم الأحد، عند مرافقتهم للسيدة فتيحة الحلوي (والدة حمزة ههدي)، بعد الاعتداء الذي تعرضت له من طرف عناصر الشرطة، داخل مركز الديمومة بليساسفة، ليلة السبت/الأحد 05/06 أكتوبر الجاري، حيث نقلت في حالة حرجة إلى المستشفى تحت الحراسة.


وقد احتج الشباب ومعهم ابنها على الحالة الخطرة التي وجدوا عليها الأم، كما طالبوا باستكمال الفحوصات التي حددها الطبيب الذي عاين حالتها، لكن حسب رواية النشطاء، فقد رفضت الشرطة إجراء فحص بالأشعة واستكمال الفحوصات “للتغطية على الجريمة” حسب تعبير النشطاء.


وفور تشبث النشطاء الذين آزروا السيدة فتيحة باستكمال الفحوصات والحصول على شهادة طبية، عمدت عناصر الشرطة إلى الاعتداء عليهم واعتقالهم بتهمة ممارسة العنف ضدها وعرقلة العمل بالمستشفى، ليستكمل مسلسل التعذيب عليهم بعد السيدة فتيحة.


وقد قرر النشطاء المعتقلون الدخول في إضراب عن الطعام، بعد أن منعوا من الأكل على مدى الأيام الثلاثة الماضية.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول قضية السيدة فتيحة الحلوي اضغط هنا.

 

تصريح هيأة الدفاع بشأن تعذيب المعتقلين




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...