البيجيدي يتباكى على مقعد مولاي يعقوب: المال الحرام هزمنا


– ملفات تادلة –

 

استنكر حزب العدالة والتنمية ما أسفرت عنه نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية، بدائرة مولاي يعقوب يوم الخميس الماضي.

العدالة والتنمية الذي فقد منصب مولاي يعقوب، رغم استعانته برئيس الحكومة عبد الإله بنكيران شخصيا في حملته الانتخابية، استنكر ما قال عنه “استعمال للمال الحرام، وكذا أعمال البلطجية في سعي لترهيب المواطنين وثنيهم عن الإدلاء بأصواتهم في محاولة رخيصة لاستمالة أصواتهم بالقهر والعنف والإرهاب”.

مدير الحملة الانتخابية للحزب قال :”إن الذي هزمنا هو الفساد والمال الحرام والبلطجة”، وأضاف في لقاء مع أعضاء الحملة “أننا نجحنا في فضح هذه الأشياء وفي التصدي لها، وأن ما وقع بمولاي يعقوب مجزرة للديمقراطية والكرامة”.

وفي بيان للكتابة الجهوية بفاس بولمان، حمل الحزب “مسؤولية وتبعات هذه الممارسات لكل الأطراف التي تواطأت على إفساد العملية الانتخابية”.

ومعلوم أن أحد الأطراف هو وزارة الداخلية في الحكومة التي يترأسها نفس الحزب، وهو ما يستدعي التحقيق في هذه التصريحات واتخاذ القرارات الإدارية والقضائية المناسبة.

يشار إلى أن الاقتراع حول مقعد مولاي يعقوب تمت إعادته للمرة الثانية، وقد اعتبره كل من شباط وبن كيران معركة مصيرية، قاما خلالها بعملية “كسر العظم”، حيث اضطر بن كيران أن يشارك شخصيا في الحملة الانتخابية، موجها رسائل قدح في شباط، بينما استخدم هذا الأخير قاموسه الذي لاعلاقة له بالسياسة للرد عليه.

وحسب ما يمكن تتبعه من ردود أفعال أعضاء وأجهزة العدالة والتنمية، فإن الغصة تخنق الحزب لفقدان المقعد خصوصا في مواجهة شباط الذي يعمل على خلق متاعب لبن كيران، إضافة إلى اعتباره مؤشرا على تقهقر شعبية الحزب بعد الأداء الكارثي في تدبير الشأن العام.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...