– ملفات تادلة –
فرقت الشرطة السودانية، اليوم الخميس، بالقوة وقفة احتجاجية لناشطات أمام مبنى جهاز الأمن في الخرطوم، واعتقلت عددا منهن، في وقت تستمر فيه الاحتجاجات في العاصمة وخارجها، للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير وحكومته عن السلطة، بينما في شمبات خرجت مظاهرة نسائية أخرى، هتفت المشاركات فيها بشعارات مناهضة للنظام ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات.
وتستمر لليوم الحادي عشر للتوالي الانتفاضة العارمة التي انطلقت في جل مناطق السودان احتجاجا على الزيادات في أسعار المحروقات، وتطورت رغم القمع الشديد مطالبها إلى المطالبة بإسقاط النظام.
وقد أعلنت منظمة العفو الدولية الخميس أن قوات الأمن السودانية قتلت أكثر من 200 متظاهر منذ بداية التظاهرات قبل عشرة أيام، في الوقت الذي تحدثت فيه الحكومة عن مقتل 34 شخصا فقط.
ومن المتوقع أن تشهد السودان احتجاجات عارمة غدا الجمعة 04 أكتوبر الجاري، مع تصاعد الدعوات للخروج للتظاهر، في الوقت الذي حدد فيه النشطاء ثلاثة ميادين للاعتصام وهي: ميدان الرابطة بمدينة الخرطوم بحري وميدان في منطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم. وميدان في منطقة أطلق عليه اسم الناشط صلاح السنهوري الذي قتل في الاحتجاجات في منطقة بري شرق العاصمة.
وقد أعلنت يوم الإثنين الماضي عدد من الأحزاب، كحزب الأمة والمؤتمر الشعبي الإسلاميين، قرارها بالمشاركة في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، بينما رأى النشطاء أن خطوة الأحزاب أتت متأخرة بأسبوع.
وقد امتدت الاحتجاجات خارج العاصمة السودانية، ووصلت إلى مناطق أخرى مثل مدن نيل عطبرة والموردة وغيرها، بينما تتواصل الاحتجاجات بشكل يومي في مناطق متفرقة.

ناشطات تحدين القمع واعتصمن أمام مبنى القيادة العامة للشرطة في خطوة جريئة


