قامت قوات التدخل السريع مرفقة بالقوات المساعدة قبل قليل بالتدخل لتفريق مسيرة لتلاميذ ثانوية الشفشاوني بطنجة، نظموها احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعرفها الدخول المدرسي لهذا الموسم، مخلفة إصابات في صفوفهم.
وقد استطاع التلاميذ تنظيم صفوفهم مرة أخرى وتجاوز الحصار الذي فرض على الطرق المؤدية إلى نيابة وزارة التربية الوطنية بطنجة مرددين شعارات تكشف واقع الاكتظاظ والارتجال ونقص الأساتذة ومشاكل عديدة لا يمكن معها بأي حال أن تستقيم أية عملية تعليمية.
التلاميذ رددوا شعارات من قبيل “ولادكم قريتوم وولاد الشعب قمعتوهم”، “الشعب يريد حقوقو التلميذ”، قبل أن تتدخل القوات العمومية لإطلاق زرواطتها في أضلعهم. وتعيش ثامويات طنجة حالة من الاكتظاظ وغياب الأساتذة خصوصا في بعض المواد المهمة في تخصصاتها، كما أن إحداث ملحقات زاد من تعميق مشاكل التلاميذ، حيث فتحت ملحقات في بعض المدارس الابتدائية ضمت أقساما من عدة ثانويات، إضافة إلى ما تحدثت عنه مصادر من فوضى التكليفات بمهام التي يتذمر منها قطاع من رجال ونساء التعليم.
وقد قام قائد المقاطعة السابعة باقتحام ثانوية الشفشاوني التأهيلية، الفارغة آنذاك من تلامذتها و توجه للأساتذة بالسب و القذف بشتى أنواعه و التهديد بالمتابعة و الاعتقال و الإهانة و القذف بكل الصفات وقد أصدر المكتب النقابة الوطنية للتعليم، التابع للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، بيانا، أدان فيه تصرفات قائد المقاطعة السابعة، كما عبر عن “تفهمه لغضب تلاميذ المؤسسة و لمطالبهم العادلة و المشروعة”، داعيا النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية للتدخل العاجل دفاعا عن حرمة المؤسسات التعليمية و عن كرامة رجال التعليم.
كما عبر المكتي النقابي في بلاغه عن استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة رجل التعليم.