بعد تشتيتها في عدة سجون: مجموعة عزيز البور تدخل في إضراب مطول عن الطعام


– ملفات تادلة –

 

يخوض منذ أزيد من أربعة أيام، عشرة من المعتقلين السياسيين، إضرابا عن الطعام لمدة عشرة أيام قابلة للتمديد، للمطالبة بإطلاق سراحهم، وتمكينهم من حقهم في استكمال دراستهم، وتحسين ظروف الاعتقال المزرية التي يعيشونها.

وقد أعلن المعتقلون العشرة المعروفون بمجموعة عزيز البور، والذين اعتقلوا على خلفية نشاطهم النقابي والسياسي بالجامعة، أعلنوا في بلاغ حصلت ملفات تادلة على نسخة منه، عن الدخول في إضراب عن الطعام لمدة 10 أيام قابلة للتمديد ابتداء من يوم الاثنين 23شتنبر2013، للمطالبة بإطلاق سراحهم، وفتح تحقيق في التعذيب الذي تعرضوا له داخل مخافر الشرطة بمراكش، كما طالبوا بحقهم في استكمال دراستهم بالتسجيل في سلك الماستر.

وعلى مستوى ظروف الاعتقال التي يعانون منها، طالب المعتقلون بتحسين التغذية والاستفادة من التطبيب، كما طالبوا بالاستفادة من الزيارة المفتوحة لأقاربهم ورفاقهم.

وقد طالب المعتقلون في بيانهم برفع المتابعة “الصورية” عن محاميهم محمد المسعودي، الذي يتابع في ملف لازال يثير جدلا في المغرب.

المعتقلون السياسيون العشرة، أكدوا عزمهم ” التصعيد في معركتنا حتى الشهادة وليتحمل كل مسؤوليته في ما ستؤول إليه أوضاعنا الصحية داخل السجن” حسب نفس البيان.

يذكر أن مجموعة عزيز البور قد تم توزيعها فيما يشبه الترحيل التأديبي، على عدة سجون : مراكش، تيزنيت، آسفي، الصويرة و ورزازات، بعد خطوتين موحدتين للإضراب عن الطعام، شارك فيهما أزيد من أربعين معتقلا سياسيا في مختلف سجون المغرب.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...