زهرة بودكور *
المحامي الكبير والصحفي الرائع:
محمد المسعودي:
التجربة التي جمعتني بالمحامي الكبير محمد المسعودي هي نفسها التي جعلت الصحفي الرائع علي أنوزلا يتبنى قضية اعتقالي .كلاهما تعاملا بصدق انساني قل نظيره في زمننا.
لم يتوان المناضل والرفيق المسعودي ولو لحظة عن رفع رؤسنا عاليا ونحن وراء القضبان. صدى صوته الجرئ يملأ أرجاء قاعة المحكمة، لم يتردد لحظة واحدة في حضور كل جلسات وأطوار محاكمتنا و لمدة السنتين.
كنت أحسه مقتنعا بكل كلمة ينطق بها ويدافع عنها باستماتة جعلتنا حقا نتشبت بالامل في غد أفضل .
علي أنوزلا:
و لم يقل دور علي أنوزلا بشيء عن دور المحامي الرفيق المسعودي. فقد كان علي القلم الدي تبنى قضية اعتقالنا وكان له الدور الكبير في تدويلها وجعلها قضية رأي عام دولي و وطني.
ظل الصحفي الكبير علي أنوزلا حتى أخر كلمة كتبها في قضية اعتقالي صادقا وأمينا وقلماً نقل معانتنا كمعتقلين سياسيين بكل أمانة وكان لكتاباته الفضل الكبير في تحسين ظروف اعتقالنا وظروف نضال عائلاتنا.
اثنان من رجالات الوطن:
وأنا اكتب عن اتنين من رجالات هدا الوطن .أجدني عاجزة كل العجز عن أن أجد الكلمات التي تليق بهما لهول حرقتي على وطن يزج باحراره في المعتقلات و تلفق لهم التهم الصورية . تضامني المطلق واللامشروط مع الرفيق محمد المسعودي الصوت الدي سيظل شوكة في حلق عملاء الأمبريالية.
تضامني المطلق واللامشروط مع الكبير علي أنوزلا القلم الحر الممانع الدي سيضل نموذجا للصحفي الحقيقي .
تضامني المطلق مع كافة المعتقلين السياسييين داخل وخارج أرض الوطن
——————–
*المعتقلة السياسية السابقة


