ناشرو الصحف بجهة بني ملال خنيفرة: “رئيس الجهة يستمع لحوارييه أكثر مما ينصت إلى واقع الحال”

-ملفات تادلة 24-

قال المكتب الجهوي الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال خنيفرة “إن عبقرية مجلس جهة بني ملال خنيفرة، تفتقت فتذكرت أن هناك صحافة جهوية وجب الالتفات إليها واستدعاؤها أو دعوتها لحضور مراسيم الإعلان عن تسويق مشروع ” تنمية جهوية مندمجة” .

وأضافت الفيدرالية التي قاطعت اللقاء  الذي جرى أمس الخميس، في بيان لها “أن الحواريي الرئيس اقترحوا أن تكون التسمية لهذا اللقاء “المهزلة” لقاءا تواصليا مع المؤسسات الإعلامية الجهوية والمحلية، وتم إقحام ولاية الجهة، لكن سرعان ما تم التراجع عن المسمى ” مؤسسات” وتعويضها ب ” فعاليات”.

وسجلت بيان الفرع الجهوي للفيدرالية أن والي الجهة استقبل الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال خنيفرة، بمكتبه واطلعه على وضعية المؤسسات الإعلامية بالجهة.

واعتبر البيان، أن هذا التخبط في إنجاح يوم تواصلي مع عدد كبيـر من المنتسبين إلى حقل الإعلام، يطرح التساؤل عن كيفية لرئاسة الجهة أن تدبر وتسير أمور ساكنة تمتد على أطراف شاسعة وبمتطلبات مختلفة؟

وأبرز البيان، أنه سبق للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بالجهة محاولة فتح قنوات التواصل مع رئيس الجهة والسعي إلى المساهمة في رفع تصور إعلامي يخدم التنمية الجهوية، وجعل الصحافة بالفعل دعامة أساسية للترافع من أجل تطور وتقدم هذه الجهة.

واعتبرت أن “الرئيس كان يستمع لحواريه، أكثر مما ينصت إلى واقع الحال، بعيدا عن تسويق الوهم والادعاء بأن هناك جهات توصي بالتعامل مع نوع فريد من الإعلام محظوظ ووجب رعايته والعناية به أكثر من اللازم”.

وحملت الفيدرالية، رئاسة جهة بني ملال خنيفرة مسؤولية الفشل الذريع الذي عرفه ما سمي باللقاء التواصلي. مشيرة إلى سعي من أسمتهم “زبانية المنظمين” إلى إغراق القاعة بوافدين لا علاقة لهم بالإعلام.

وأوضحت أنه تم الاستعانة بأعضاء جمعيات وتعاونيات رغم أن التنظيم كان يقتضي دعوة الصحفيين المهنيين والمراسلين المعتمدين، وضرورة وعي المجلس الجهوي بأن تسويق مشروع برنامج التنمية الجهوية يتطلب الانفتاح على صحافة القرب للتواصل المحلي مع الساكنة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...