نعيمة واهلي – بني ملال –
مثل يومه الخميس 12 شتنبر على الساعة التاسعة صباحا ، ثلاث معتقلين على خلفية أحداث دمنات ليوم 25 ماي 2013 ، وهم :
ـ حزام عبد الصادق يشتغل في فرن تقليدي
ـ ألغيان عبد اللطيف يشتغل بإصلاح الدراجات بمدينة الدار البيضاء وجاء في زيارة عائلية لأسرته تزامنت مع الأحداث
ـ أزضوض محمد نقال بعربة يد.
وقد تطوع للدفاع عنهم الأساتذة : محمد الضو ، أحمد الحلماوي ، محمد القنادلي وعبد اللطيف تيمليلت.
استهلت هيئة الدفاع المرافعة بالدفوعات الشكلية المتمثلة في عدم استفادة المتهمين من المساعدة القضائية ، وعدم إخبار العائلات باعتقال أبنائهم ، وبالرجوع إلى محاضر الضابطة القضائية لم يرد بها الطريقة التي تم بها الإخبار وهذا يعتبر خرقا للمادة 66 من قانون المسطرة الجنائية، كما يعد انتهاكا لحقوق الإنسان .
بعد ذلك استعرض القاضي التهم المنسوبة إلى الأضناء، وكانت تهما ثقيلة لا تتناسب مع عددهم وسنهم وبنيتهم الجسمانية ومن بين التهم :
* عرقلة حركة المرور. * إلحاق خسائر مادية بأشياء مخصصة للمنفعة العامة . * إلحاق خسائر بالمكتب الوطني للكهرباء. * كسر علامات الإشهار. * تخريب واجهة اتصالات المغرب. * تخريب مخدع هاتف عمومي. *التجمهر المسلح ….
وقد نفى المتهمون المنسوب إليهم جملة وتفصيلا ، كما أكد الدفاع خلو الملف من أي وسيلة إثبات، وجميع الشهود الذين تم الاستماع إليهم لم يصرحوا بأن المتهمين هم من قاموا بهذه الأفعال .
واعتبر الدفاع أن محاكمة المتهمين بالفصل 591 إجراء قاسي في حقهم لأنهم ليسوا لصوصا أو مجرمين ، موضحا ظروفهم الاجتماعية وأنهم المعيلون لأسرهم ومن تم التمس لهم البراءة .واحتياطيا الاكتفاء بالمدة التي قضوها في الاعتقال.
وبعد المداولة قضت المحكمة بسنتين نافدة لكل واحد منهم .
وكان الحكم قاسيا مما خلق صدمة قوية للعائلات.


