أضيف في 10 أبريل 2019 الساعة 44 : 22


رفاق الهايج يشتكون من تضييق السلطات على مؤتمرهم المقبل ببوزنيقة


- محمد لغريب-

قبل أيام قليلة من انعقاد المؤتمر الوطني الثاني عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذي المقرر انعقاده أيام 26-27 و28 أبريل الجاري، بالمركب الدولي للشباب ببوزنيقة، بدأت هواجس الجمعية تزداد، بفعل ما تصفه تضييق السلطات على محطتها التنظيمية، وهي المحطة التي تعول عليها بشكل كبير، بالنظر لحجم الملفات الحقوقية الكثيرة المطروحة على الساحة، وأيضا بالنظر لرغبة منخرطيها في تطوير أدائها النضالي والتنظيمي.

مؤشرات وأخرى، توضح أن السلطات بدأت حربها على رفاق الهايج بشكل مكشوف قبل انعقاد أشغال المؤتمر بأيام قليلة، فقد كشفت رسالة مفتوحة وجهتها الجمعية لكل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزير الشباب والرياضة ووزير الثقافة والاتصال وكاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي. (كشفت) أن المكتب المركزي للجمعية لم يتلق أي رد عن المكاتبات والطلبات التي قدمها منذ دجنبر 2018، لممثلي السلطات وعلى لرأسها عامل إقليم بنسليمان وباشا مدينة بوزنيقة.

وأوضح المكتب المركزي في ذات الرسالة، أن الرئيس أحمد الهايج والكاتب العام للجمعية، قاما بزيارة لمقرات السلطة المحلية خمس مرات، دون أن يتمكنا من لقاء باشا مدينة بوزنيقة، مشيرا إلى أنه جرى فقط لقاء خاطف داخل قاعة الانتظار بين موفدي المكتب المركزي وعامل إقليم بنسليمان، اقتصر -بحسب الرسالة-على تبادل المجاملات، مع توصية لمدير الديوان للاتصال بباشا بوزنيقة للقيام بالمتعين.

المكتب المركزي أشار في رسالته إلى أنه بعد تجديد الاتصال بباشوية مدينة بوزنيقة، لوضع طلب الترخيص بتعليق اللافتات، يوم الثلاثاء 02 أبريل الجاري، وجدت الجمعية نفسها أمام نفس الوضعية، موضحة أن باشا المدينة غير موجود، وأن كتابة الضبط رفضت تسلم الطلب بحجة وجود تعليمات في الموضوع، تورد الرسالة.

وأضافت الرسالة، أن موفدا المكتب المركزي توجها مرة أخرى إلى مقر العمالة بمينة بنسليمان للقاء مدير الديوان، الذي دعاهما للعودة إلى بوزنيقة وانتظار قدوم الباشا، بوصفه صاحب الاختصاص الترابي للبت في مثل هذه الطلبات، وهو ما لم يتحقق رغم طول انتظار تقول الرسالة.

وأردف المكتب المركزي أن الجمعية وجهت مجموعة من الطلبات لاستعمال عدد من القاعات التابعة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة والمكتبة الوطنية، وبعض المؤسسات التعليمية الجامعية، من أجل تمكينها من الفضاءات التابعة لها، لاحتضان الندوة الفكرية الافتتاحية، واستقبال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إلا أن الجمعية لم تتلق أي جواب عنها إلى اليوم باستثناء جواب المكتبة الوطنية التي اعتذرت عن احتضان الندوة لأسباب قالت عنها تقنية.

واعتبر المكتب المركزي أن هذه الوضعية تخل بالقواعد العامة المعمول بها داخل مختلف المرافق العمومية، وتعطل عمل ومصالح المرتفقين، أفرادا وهيئات ومؤسسات، معبرا عن خشيته أن يكون ذلك ضربا جديدا من ضروب التضييق على الجمعية، مما يجعله "مشوبا بالشطط والتعسف في استعمال السلطة".

وطالب المكتب المركزي في رسالته المفتوحة من المسؤولين الحكوميين بالتدخل العاجل من أجل تمكين الجمعية من حقها في تعليق لافتات المؤتمر الوطني الثاني عشر، واستعمال الفضاءات العمومية اللازمة لإنجاح الفعاليات الخاصة به. 

 




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رويشة أو عاصفة الحب في زمن الرصاص

استمرار معركة البطون الفارغة للمعتقلين السياسيين ال10

وفاة ساتق سيارة أجرة كبيرة بسبب فيضان مياه قنطرة أيت حلوان بواويزغت

حكاية قرار لا وطني: المغرب والتوقيع على اتفاقية أكتا

رونالدو ومورينهو مع الريال لأطول وقت ممكن

إعتتقالات بالجملة في صفوف المعطلين ببن جرير

خنيفرة تهتز على وقع أقدام وشعارات رفاق الحمزاوي في ذكرى الشهيد

الزياني، جيمس بوند مصغر مسلم في كاتالونيا

رفاق الحمزاوي يحيون ذكراه رغم الحصار. صور + فيديو

بني ملال: ندوة علمية في موضوع الترجمة وإشكاليتها

رفاق الهايج يشتكون من تضييق السلطات على مؤتمرهم المقبل ببوزنيقة