أضيف في 04 أبريل 2019 الساعة 54 : 18


خبراء يقاربون موضوع التكفل العائلي والأمن الأسري في ندوة علمية بسوق السبت


- محمد لغريب-

أجمع المشاركون في الندوة العلمية التي نظمتها اليوم 04 أبريل المحكمة الابتدائية بمدينة سوق السبت، على ضرورة تطبيق مقتضيات قانون 41 -10 المحدث لصندوق التكافل الاجتماعي من أجل بلوغ المقاصد التي سعى إليها المشرع المغربي، والهادفة إلى تحقيق الاستقرار والأمن الأسريين.

وقارب المتدخلون موضوع الندوة التي نظمتها المحكمة بشراكة مع المكتب الجهوي لودادية الحسنية للقضاة، ونقابة هيئة المحاميين ببني ملال وجامعة القاضي عياض بمراكش حول موضوع " صندوق التكافل العائلي والأمن الأسري"، والتي حضر افتتاحها عامل إقليم الفقيه بنصالح محمد قرناشي، قاربوا موضوعها من زوايا قانونية ودينية واجتماعية.

من جانبها رصدت القاضية بالمحكمة الابتدائية بسوق السبت، الاستاذة زبيدة محسن في مداخلتها أهم الإشكالات التي رافقت تطبيق مقتضيات قانون 41-10، مشيرة إلى أن الممارسة العملية اليومية كشفت عن وجود اختلالات كبيرة فيما يخص التكفل بعدد من الحالات المعوزة والتي لم تشملها مقتضيات هذا القانون.

وأوصت المتدخلة بضرورة أن يواكب المشرع المغربي مختلف المستجدات التي تفرزها الممارسة العملية اليومية، حتى يتماشى هذا القانون مع العديد من القضايا التي تطفو على السطح، والتي تخص موضوع التكافل العائلي وشروط الاستفادة من الصندوق الخاص لهذا الغرض.

ووقف الأستاذ عبد الكريم الطالب أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية بمراكش في مداخلته، على مختلف الجوانب القانونية التي تؤطر صندوق التكافل العائلي كألية لتحقيق الاستقرار الأسري من خلال التخفيف من معاناة الأسر المعوزة، وأيضا من أجل التخفيف عن الأضرار الناتجة عن تأخر الأحكام القضائية المحددة للنفقة أو تعذر تنفيذها إما بسبب عسر المحكوم عليه أو غيابه أو عدم العثور عليه وغيرها من الحالات الواردة في مقتضيات قانون 41-10 أو الواردة في مرسومه التطبيقي.

ودعا الأستاذ أيت الحاج عبد اللطيف محامي بهيئة بني ملال في معرض مداخلته إلى ضرورة توسيع دائرة المستفيدين من هذا الصندوق لتشمل باقي الفئات المعوزة، والتي لم يشر إليها قانون 41 -10 مع ضرورة تبسيط المساطر من أجل الاستفادة من مخصصات هذا الصندوق الخاص بالتكفل العائلي.

ويستفيد من المخصصات المالية لهذا الصندوق المحدث بموجب قانون 41-10، كل من الأم المعوزة المطلقة، إذا تأخر تنفيذ المقرر القضائي المحدد للنفقة أو تعذر لعسر المحكوم عليه أو غيابه أو عدم العثور عليه، وبعد ثبوت حالة عوز الأم، بالإضافة إلى مستحقي النفقة من الأطفال بعد انحلال ميثاق الزوجية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة التي ترأستها رئيسة المحكمة عائشة العازم ووكيل الملك بها بوشعيب الوردي، عرفت مشاركة كل من أستاذ زكري عبد العزيز مستشار بمحكمة الاستئناف ببني ملال وأيضا الأستاذ عبد لكبير اسماعيني نائب وكيل الملك بمحكمة الابتدائية بسوق السبت والأستاذ حسن رقيق عضو اتحاد كتاب المغرب، فضلا عن الأستاذ عبد الواحد بويملان.

كما تم تكريم عدد من الموظفات والموظفين بالمحكمة الابتدائية بسوق السبت ومحامين على هامش هذه الندوة العلمية التي احتضنها بهو قاعة الجلسات بالمحكمة الابتدائية بمدينة سوق السبت.

 

 

 

 

 




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اعتصام وإضراب عن الطعام أمام “المجلس الوطني لحقوق الإنسان”

اجتماعات مجموعتي عمل الحماية والنهوض للجنة الجهوية لحقوق الانسان ببني ملال

محمد بنسعيد أيت إيدر في ضيافة جميعة "تنمية بلا حدود" ببني ملال

الملتقى الدولي الأول للكيمياء الطبية بالمغرب La 1ere Edition internationale de chimie Médicinale a

فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بني ملال

رويشة أو عاصفة الحب في زمن الرصاص

بلاغ صحفي بمناسبة اليوم الوطني للمرأة

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشارك بقطر في أشغال لقاء تشاوري حول "ضمان التعددية في عملية الإصلاحات ا

بيان تنديدي للمكتب المحلي حول الاعتداء السافر ضد نشطاء حقوق الإنسان يوم 18 نونبر بالرباط

قرائة في الصحف العالمية اليوم

خبراء يقاربون موضوع التكفل العائلي والأمن الأسري في ندوة علمية بسوق السبت