أضيف في 09 فبراير 2019 الساعة 38 : 20


عمر بلافريج: الأحزاب الإدارية والمخزن التقليدي عقبة أمام الإصلاح السياسي بالمغرب


 

- محمد لغريب-

 

 

قال عمر بلافريج البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، " إنه يرفض أي منطق سياسي تشاؤمي بخصوص مآلات الوضع السياسي والاقتصادي في المغرب"، مشيرا إلى أنه متفائل بإمكانية تغيير هذا الوضع من داخل المؤسسات.

وأضاف بلافريج في لقاء تواصلي نظمه حزب الاشتراكي الموحد بسوق السبت مساء أمس الجمعة حول موضوع " التعاقد الاجتماعي" أنه يساري معتدل، لا يقبل أن يدخل المغرب حربا أهلية تسيل فيها الدماء، مشددا على أن الملكية البرلمانية هي المدخل الأساسي لأي إصلاح ديمقراطي.

وأكد بلافريج في معرض مداخلته على أن المغرب في حاجة إلى انفراج سياسي واقتصادي لتفادي أي أفق مظلم قد تذهب إليه البلاد، مشددا على استلهام تجارب الدول الاسكندنافية التي حققت تقدما مهما بفضل تبني الملكية البرلمانية.

وقال إن " البلاد في حاجة إلى تعاقد اجتماعي" من أجل تجاوز حالة الانحسار العام الذي يطبع الحياة السياسية بالمغرب، وكذا إلى تضامن عادل بين الأجيال، مشيرا إلى أنهم في فيدرالية اليسار لا زالوا ينتظرون الإجابة عن مقترح قانون العفو العام الذين تقدموا به للبرلمان.

وأشار البرلماني عن فيدرالية اليسار، أنه تقدم رفقة رفيقه مصطفى الشناوي بمقترحين لإلغاء تقاعد البرلمانيين دون أن يجد أذانا صاغية، معتبرا أن عمل البرلمانيين هي مهمة نبيلة وليست مهنة، هدفها خدمة المصلحة العامة وليست المصلحة الخاصة.

وحمل بلافريج المسؤولية الكاملة لحكومة بنكيران لسماحها لشركات المحروقات بتحقيق أرباح غير أخلاقية قدرت ب 17 مليار درهم طيلة سنتين، مشيرا إلى أن الفرق البرلمانية لم تستطيع إصلاح هذا القطاع من خلال تسقيف الأسعار واسترجاع هذه الأموال التي حققتها هذه الشركات بطرق غير مشروعة.

واعتبر بلافريج أن مقاطعة العملية الانتخابية من طرف فئات واسعة من الشعب المغربي، تخدم مصلحة الأحزاب الإدارية بما فيها حزب العدالة والتنمية، وأيضا المخزن التقليدي الذي يسعى دائما للتحكم في مسار الانتخابات.

ودعا البرلماني بلافريج إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية، والمشاركة القوية لتفويت الفرصة عمن أسماهم أعداء الديمقراطية الذين ليست لهم مصلحة في تغيير القوانين، والذين يسعون دائما للحفاظ على الوضع على ما هو عليه.

وتجدر الإشارة إلى أن البرلماني عمر بلافريج قام بزيارة تفقدية لمؤسسة تعليمة بدوار أولاد بوعزة بجماعة أولاد بورحمون، ومستشفى القرب بمدينة سوق السبت في إطار تتبعه لملف هذا المرفق الذي يعيش على إيقاع المشاكل المتراكمة منذ أن فتح أبوابه.




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بنكيران يسبح بإسم الملك ,, ذكر إسم الملك 63 مرة في أقل من 15 دقيقة

قراءة في فنجان الحكومة

عرض لأبرز عناوين الجرائد والصحف الصادرة اليوم

تتويج ثلاثة أفلام مغربية في مهرجان فيرونا للسينما الافريقية

تدهور الحالة الصحية لقائدة النساء المهمشات بعد اليوم العاشر من الإضراب عن الطعام

قصة مثيرة من تارودانت: فرنسية تقاتل من أجل خطيبها وتبقى علاقتها بالقضاة لغزا

عرض لأبرز عناوين الصحف والجرائد الصادرة اليوم

بني ملال.. إيقاف مشرف على الأوقاف بتهمة الخيانة الزوجية

مشروع القنيطرة الكبرى... في مرحلة المخاض

الأساتذة يتوعدون مباراة بلمختار ويطلقون دينامية في كل الجهات

عمر بلافريج: الأحزاب الإدارية والمخزن التقليدي عقبة أمام الإصلاح السياسي بالمغرب