أضيف في 26 غشت 2018 الساعة 01 : 00


نشطاء يطالبون الدولة بالتكفل بالفتاة القاصر ضحية الاغتصاب الجماعي بأولاد عياد


- محمد لغريب-

تظاهر مساء اليوم السبت 25 غشت الجاري، العشرات من النشطاء، المنتمون لإطارات سياسية وحقوقية وجمعوية تقدمية وجمعيات تدافع عن حقوق النساء، أمام مقر باشوية أولاد عياد، تضامنا مع الفتاة القاصر خديجة، ضحية الاغتصاب الجماعي ومع أسرتها، استجابة للنداء الذي أطلقه عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحمل المتظاهرون خلال هذه الوقفة عدة يافطات تضامنا مع خديجة وأسرتها، من قبيل " كلنا خديجة " و " غياب المؤسسات يولد الجريمة " و " لا كرامة بدون أمن "، كما رددوا عدة شعارات تطالب بإنصاف خديجة وحمايتها نفسيا واجتماعيا، وبضرورة إحلال الأمن بمدينة أولاد عياد والتصدي للجريمة التي أصبحت هذه المدينة مرتعا لها.


وأجمعت كلمات الهيات السياسية والحقوقية والجمعوية التي حضرت الوقفة، على التضامن مع الفتاة القاصر وأسرتها في محنتها، وطالبت بجبر الأضرار النفسية والصحية التي لحقتها جراء هذا الاعتداء الشنيع، وبضرورة أن تأخذ العدالة مجراها في هذا الملف.

وانتقدت الهيئات الحاضرة في كلماتها، الوضع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي بالمدينة، محملة الدولة مسؤولية تردي الأوضاع بها، من خلال انتشار البطالة وغياب دور الثقافة والشباب وأماكن الترفيه وانتشار المخدرات بكل أنواعها بقوة وسط الشباب.

       

تريا التناني رئيسة جمعية مبادرات لحماية حقوق النساء، اعتبرت في تصريحها لموقع ملفات تادلة 24، أن هذه الجريمة التي شهدتها مدينة أولاد عياد قائمة على النوع الاجتماعي وهي الأولى من نوعها بهذا الشكل والحجم.

وطالبت التناني بضرورة سن قوانين حقيقية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وأن يكون  شأنا عاما خاص بالدولة وليس بالجمعيات الحقوقية، مشيرة في تصريحها إلى أن التمادي في ممارسة العنف على النساء كما حدث لخديجة، يجد له سندا في التساهل في إنزال العقاب بالمعنفين.

وأضافت المتحدثة، أنه على الدولة التكفل بخديجة التي تعرضت للاغتصاب والاحتجاز والتعذيب، نفسيا وطبيا واجتماعيا، مشيرة إلى أن ما وقع لها يعد سابقة خطيرة بالمنطقة، مشددة على مسؤولية الدولة الكاملة في ما حدث ويحدث في عدة مناطق من المغرب.


من جهتها اعتبرت نعيمة وهلي عضو جمعية إنصات لمناهضة العنف ضد النساء، أن " قانون مناهضة العنف ضد النساء بالمغرب" هو قانون معطوب، لأنه لم يفعل ولم يحم المرأة من العنف، مطالبة المجتمع المدني بدعم خديجة نفسيا واجتماعيا وقانونيا.

وأدانت وهلي كل الأفعال التي تعرضت لها الفتاة القاصر خديجة من اختطاف واحتجاز واغتصاب ووشم كافة أطراف جسدها، معبرة عن استعداد جمعية انصات الوقوف إلى جانب خديجة وأسرتها في محنتها.

وكان الرأي العام الوطني والمحلي قد اهتز على هول الجريمة التي تعرضت لها فتاة في السبعة عشر ربيعا بمدينة أولاد عياد، وهي الجريمة التي ترددت أصداؤها في عدة وسائل إعلام محلية وعالمية ولا زالت والتي أسفرت عن اعتقال أزيد من عشرة أشخاص وجهت لهم ثقيلة من منها الاختطاف والاحتجاز والتعذيب وتكوين عصابة إجرامية وغيرها.




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رويشة أو عاصفة الحب في زمن الرصاص

اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان تزور مناجم عوام بإقليم خنيفرة إثر مصرع ثلاثة عمال

بيان تنديدي للمكتب المحلي حول الاعتداء السافر ضد نشطاء حقوق الإنسان يوم 18 نونبر بالرباط

المعتقل السياسي حليم البقالي يضرب عن الطعام داخل سجنه في الذكرى الثانية لحركة 20 فبراير

أنباء متضاربة حول مصير مغربيين معتقلين بالجزائر، والمغرب لا يحرك ساكنا

كذب المنجمون وصدقت حركة 20 فبراير

المعطلون ينتفضون بالجزائر رغم منع الملتقى المغاربي

المدافعون عن المعتقلين السياسيين يدخلون مرحلة اللون البرتقالي

فايسبوكيون: تفجيرات بوسطن ... آخر إنتاجات هوليود الضخمة

حملة إطلاق المعتقلين تنتشر دوليا والقرصنة تواجه النشطاء

مسلسلات الكوميديا بقنواتنا... رهان خاسر في رمضان !

مثقفون وحقوقيون مغاربة يطالبون الدولة باحترام حقوق الأقليات الدينية

أطباء الأسنان يطالبون الحكومة بالتدخل ضد تجاوزات التقنيين

نشطاء يطالبون الدولة بالتكفل بالفتاة القاصر ضحية الاغتصاب الجماعي بأولاد عياد

أطباء الأسنان بالقطاع الحر يطالبون الحكومة بالتدخل لحمايتهم من تعاضديات الكنوبس