أضيف في 13 أبريل 2018 الساعة 57 : 22


تنظيم ورشة حول تربية الأحياء المائية داخل الأقفاص العائمة بسد أحمد الحنصالي


- ومع-

نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، أول أمس الأربعاء بجهة بني ملال-خنيفرة، ورشة حول "تربية الأحياء المائية بالأقفاص العائمة على مستوى حقينة سد أحمد الحنصالي".

وحسب المندوبية ، فإن هذه الورشة، التي نظمت بتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في إطار تفعيل برنامج تربية الأحياء المائية المتواجدة بالمياه القارية أو ما يعرف بالمياه العذبة بهذه الجهة ، تهدف إلى تقديم النتائج الخاصة بوضع "نموذج متكامل لتنمية تربية الأحياء المائية بالمياه القارية" ، لفائدة تعاونيات محلية ، تم دعمها من طرف المندوبية ، بدعم من الوكالة الألمانية ، وذلك في إطار ما يعرف بمشروع السياحة المستدامة.

وأوضح المصدر ذاته ، أن هذه الورشة شكلت فرصة لتقديم معدات خاصة بتربية الأحياء المائية لفائدة 5 تعاونيات محلية ( أقفاص عائمة ، قوارب، معدات تربية الأحياء المائية)، موضحا أن هذه الإجراءات تندرج في إطار "برنامج تنمية الصيد وتربية الأحياء المائية بالمياه القارية" على مستوى جهة بني ملال- خنيفرة، الذي من المنتظر أن يساهم تفعيله في زيادة إنتاج الأسماك في المنطقة، من 750 ألف طن حاليا إلى 3 آلاف طن في أفق سنة 2020 ، مما سيساهم في تعبئة قيمة مضافة ذات صلة بتسويق المنتجات السمكية تقدر ب 45 مليون درهم لصالح الساكنة المحلية.

وأشارت المندوبية إلى أن هذا المشروع سيسمح أيضا بخلق أكثر من 1200 فرصة عمل مباشرة بالإضافة إلى أنشطة موازية (كصنع القوارب، وصناعة الشباك والأقفاص، وتسويق المنتجات...)، مضيفة أنه على مستوى حقينة سد أحمد الحنصالي بجهة بني ملال-خنيفرة، فإن تفعيل هذا النموذج السالف الذكر يعتمد على تنمية وتربية الأحياء المائية الخضراء في الأقفاص العائمة على نطاق محدود ، والتي تستهدف الأصناف السمكية ذات المستوى الغذائي المنخفض كأسماك (البلطيوسمك الشبوط).

كما يعتمد هذا النموذج على برنامج استزراع سنوي لإعادة تعمير بأصناف سمكية تساهم في خلق توازن إيكولوجي، وتعمل على المحافظة على صحة النظم الإيكولوجية المائية، وتضمن استمرار التنوع البيولوجي المائي، وتحسين جودة المياه عن طريق محاربة ظاهرة تخاصب المياه، علاوة على تسويق عادل من خلال دعم التعاونيات المحلية للتحكم في قنوات تسويق منتجاتها السمكية من أجل خلق قيمة ودخل أفضل.

ويرتكز النموذج المذكور أيضا ، حسب المندوبية ، على برنامج لتعزيز القدرات التقنية والتدبيرية للتعاونيات ( عن طريق التدريب والتزويد بالمعدات وغيرها) لزيادة قدرتها والرفع من مداخيلها ؛ وتقديم الدعم لتركيب المنتجات السياحية، التي لها علاقة بالسمك (رياضة الصيد المعروفة باسم "نو- كيل" ، وتثمين منتجات الصيد عن طريق السياحة.

وسجلت المندوبية أن هذا النموذج يعطي أولوية خاصة لمكافحة الفقر وتطوير أنشطة المدرة للدخل التي تمكن من خلق فرص عمل والرفع من مداخيل الساكنة القروية مع المحافظة على التنوع البيولوجي للأحياء المائية.

وتعكس خطة العمل هذه، أهداف استراتيجية المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر المتعلقة بالعشرية 2015-2024 التي ترمي إلى إعطاء دفعة قوية لتنمية هذا القطاع ، من خلال سعيها إلى الوصول إلى إنتاج 50 ألف طن سنويا في أفق 2024، هذا بالإضافة إلى خلق أكثر من 15 ألف منصب شغل إضافي في مجال تربية الأحياء المائية.




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إصابة أربع نساء بجروح متفاوتة الخطورة في تدخل أمني عنيف في مسيرة سلمية تطالب برحيل رئيس الجماعة بإ ي

بيان حقيقة من مدير م/م تارماست

جمعية الأطلس المتوسط لبائعي السمك بالجملة والتقسيط بني ملال تؤسس مكتبها

اجتماعات مجموعتي عمل الحماية والنهوض للجنة الجهوية لحقوق الانسان ببني ملال

مدينة خنيفرة النسخة الثانية من مهرجانها الوطني الثاني للقصة القصيرة تحت شعار " الميتا قصة في القصة

رويشة أو عاصفة الحب في زمن الرصاص

بني ملال : إسدال الستار على الملتقى العلمي الثالث حول "الهوية بين الخصوصية والعالمية "

بني مــلال فــي مــواجهة التتــار الجـديــد

اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان تزور مناجم عوام بإقليم خنيفرة إثر مصرع ثلاثة عمال

" كتابي الأول ـ كيف عشت تجربة الصدور الأول؟

أمنيستي ترسم صورة قاتمة عن واقع حرية الصحافة بالمغرب في رسالة إلى رئيس الحكومة

تنظيم ورشة حول تربية الأحياء المائية داخل الأقفاص العائمة بسد أحمد الحنصالي