أضيف في 05 دجنبر 2017 الساعة 56 : 20


أمنيستي تدق ناقوس الخطر حول تزايد الاعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان عبر العالم


- محمد لغريب-

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن " دولا عديدة في شتى أنحاء العالم تقاعست عن واجب حماية المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل فعال، الأمر الذي قاد إلى تصاعد في أعمال القتل والاختفاء القسري التي يمكن منعها".

وأبرزت المنظمة في تقريرها الجديد الذي يحمل عنوان "هجمات مميتة لكن يمكن منعها: القتل والاختفاء القسري بين المدافعين عن حقوق الإنسان" المخاطر المتنامية التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان، وهم أناس من جميع مناحي الحياة يعملون على تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها.  

ويشمل التقرير شهادات مختلفة مستقاة من أصدقاء، وأقارب، وزملاء المدافعين عن حقوق الإنسان بما في ذلك المدافعون عن البيئة والمطالبون بحمايتها، و"مجتمع الميم" (المثليون، والمثليات، وذوو الميول الجنسية الثنائية، والمتحولون جنسياً، ومزدوجو النوع)، والناشطون في مجال حقوق المرأة، والصحفيون، والمحامون الذين قتلوا أو أخفوا قسريا.

وأوضحت أمنستي في ذات التقرير أن مناشدات الضحايا من أجل توفير الحماية لهم تجاهلتها السلطات بشكل متكرر، وأن المهاجمين أفلتوا من العدالة، الأمر الذي أذكى حلقة الإفلات من العقاب المميتة.

وذكرت المنظمة في تقريرها أن وثيرة الهجمات تزايدت منذ أن تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان في عام 1998، والتزام المجتمع الدولي بحماية عملهم المهم، والاعتراف به. مشيرة إلى أن تقاريرها تبين أن دعم حقوق الإنسان لا يزال ينطوي على مخاطر شديدة وإن آلافا من المدافعين عن حقوق الإنسان تعرضوا للقتل أو الاخفاء القسري سواء من طرف دول أو من طرف جهات غير حكومية منذ العقدين الماضيين.

وكشف تقرير أمنيستي عن الأسباب المتعددة التي تقف وراء هذه الهجمات والاعتداءات المختلفة. التي يتعرض لها بعض الأشخاص بسبب طبيعة الوظائف التي يؤدونها كالصحافيون، والعاملون في المجال القانوني، والنقابيون... لمواجهة الفاعلين المتنفذين المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، أو تبادل المعلومات، أو رفع الوعي بأهمية حقوق الإنسان.  

وأشارت المنظمة في تقريرها أنه عندما لا يتم التحقيق بشكل صحيح في التهديدات والاعتداءات، وإنزال العقوبات المتعلقة بهذه الاعتداءات، تكون النتيجة خلق مناخ الإفلات من العقاب الذي يتيح التملص من حكم القانون، ويبعث برسالة مفادها بأن المدافعين عن حقوق الإنسان يمكن الاعتداء عليهم دون عواقب.

ودعت أمنستي جميع الأطراف على إعطاء الأولوية للاعتراف بالمدافعين عن حقوق الإنسان وحمايتهم. موضحة أنه يجب على السلطات أن تدعم علانية عملهم، وتعترف بمساهماتهم في تشجيع ثقافة حقوق الإنسان. كما يجب أن تتخذ كل الإجراءات الضرورية لمنع مزيد من الاعتداءات عليهم، وجلب أولئك المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة من خلال التحقيق بشكل فعال في أعمال القتل، ومقاضاة المتورطين فيها وفي الاختفاءات القسرية التي يتعرضون لها، تقول منظمة العفو الدولية في تقريرها.




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حقوقيو غفساي يطالبون بافتحاص مالية المغرب الأخضر

ظلال الضوء معرض للفنان الفوتوغرافي عبد الغني بيبط

بني ملال: ندوة علمية في موضوع الترجمة وإشكاليتها

هل سيستغني المخزن عن التراكتور ويعتمد السلفية بنزينا جديدا بعد استنفاد وقود المصباح ؟

أزيلال : مجموعة الجماعات المحلية ، مشاريع مع وقف التنفيذ

تصدع في بيت الصبار: الأديب البازي يقدم استقالته من مجلس اليزمي

المفتشية العامة للإدارة الترابية تعزل رئيس جماعة تنانت ونوابه بإقليم أزيلال

بعد مخاض طويل: بن كيران يلد حكومة جديدة، مزوار مكان العثماني والقصر يسترجع وزاراته

تبادل الرهائن بين لبنان وتركيا وسوريا بوساطة قطرية

رغم محاولة عناصر مندسة قافلة التضامن مع أوصفرو تنجح في الالتحام بالساكنة

أمنيستي تدق ناقوس الخطر حول تزايد الاعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان عبر العالم