أضيف في 25 يوليوز 2013 الساعة 29 : 18


إغتيال البراهمي بتونس بعد شكري بلعيد ..حكومة النهضة في خطر


 

 

-  ملفات تادلة  -


بعد شكري بلعيد، اغتيال محمد البراهمي (57 عاما)  نائب المجلس الوطني التأسيسي والأمين العام السابق للتيار الشعبي والقيادي بالجبهة الشعبية اليسارية، صبيحة اليوم الخميس 25 يوليوز11 طلقا ناريّا أمام بيته إثر تلقيه إتصالا هاتفيا هرع على إثره خارج البيت ليلقى حتفه، و قدمت ابنة الفقيد النائب بالمجلس التأسيسي محمد البراهمي هاتف والدها الجوال الى الأمنيين المتواجدين على عين المكان طالبة بالتعرف على هوية رقم المتصل الأخير، وقالت أن والدها تلقى اتصالا هاتفيا هرع على اثره الى خارج المنزل متجها نحو سيارته مشيرة الى انه في تلك اللحظة تم استهداف الفقيد بطلقات نارية،

تحدثت مباركة عواينية أرملة المنسق العام للتيار الشعبي محمد البراهمي، عن تفاصيل اللحظات الأولى لعملية الاغتيال التي تعرض لها البراهمي.

 

وقالت أرملة البراهمي أن الفقيد تعرض إلى طلق ناري على مستوى الرأس، وكان يشخر عند نقله إلى المستشفى.
وأكدت الأرملة أن محمد البراهمي وعند نقله من سيارته إلى السيارة التي نقلته إلى المستشفى لم يكن متوفيا، مرجحة أنه لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى أو في السيارة الثانية.

 تعزيزات امنية كثيفة انتشرت امام مقر حركة النهضة "بمونبليزير" اثر التهديدات باقتحام المكان بعد الافطار حيث تواجدت قوات الامن بالمكان و توزع بعضها في الاحياء المجاورة للمقر تخوفا من اي هجوم عليها خاصة بعد حرق مقراتها في عدد من الولايات اثر الاعلان عن اغتيال المناضل الشهيد "محمد البراهمي".. هذا وقد قام عدد من اهالي معتمدية المكناسي بولاية سيدي بوزيد بإحراق مقر حركة النهضة بالكامل ، وسط غياب كلي للامن والجيش.
كما علمنا أن مقرات الحركة في منزل بوزيان والمزونة تعرضت أيضا لأعمال تخريب.

 

ودعا القيادي بالجبهة الشعبية حمة الهمامي الشعب التونسي الى الدخول في عصيان مدني سلمى في كافة المناطق لاسقاط الائتلاف الحاكم والمجلس التاسيسي لانقاذ البلاد من الانهيار وسدّ الباب امام زارعي الموت والفتنة والخراب على حدّ تعبيره.
ودعا كافة القوى الوطنية والديمقراطية الى الدخول في مشاورات من اجل تشكيل حكومة إنقاذ وطني تتولة تسيير البلاد والاعداد للانتخابات القادمة في مناخ سلمي خال من العنف والارهاب.
وفي نفس السياق أكّد الهمامي ضرورة اعلان الاضراب العام في كافة ولايات الجمهوريّة يوم دفن الشهيد محمد البراهمي.

وقررت قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة وعمادة المحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في اجتماع طارئ الاضراب العام بكامل تراب الجمهورية وفق تسريبات صحفية مؤكدة, وذلك على اثر جريمة اغتيال النائب محمد البراهمي.
ويتداول الآن أعضاء الهيئة الادارية تاريخ الاضراب و مدته الزمنية.
كما قال حسين العباسي في تصريح لشمس أف أم، "نتجه نحو إعلان الإضراب العام في تونس"، موضحا في هذا السياق أن قرار الإضراب سيكون ردة فعل على عملية الاغتيال.

واستقال البراهمي و4 أعضاء من المكتب السّياسي والعديد من منسقي المكاتب الجهويّة والعشرات من المنخرطين في حركة الشعب في السابع من يوليوز.

ورجحت تقارير أن يقوم المستقيلون من الحزب بتأسيس حزب قومي جديد يحمل اسم "التيّار الشعبي".

وقال الكاتب الصحفي التونسي، جمال العرفاوي، لـقناة "العربية" إن البراهمي اغتيل في حي "الغزالة" بالعاصمة التونسية، وهي منطقة بها مجموعات سلفية. والأسبوع الماضي، تم العثور على مخزن أسلحة في تلك المنطقة.

وأشار إلى أن "البراهمي علا صوته خلال الأيام الماضية بالدعوة إلى إسقاط الحكومة، وكنا نتصور أن تجري محاصرته، وليس قتله" 

وذكر العرفاوي أن البراهمي ينتمي إلى ولاية "بوزيد" التي انطلقت منها الثورة التونسية.

وأوضح أن التجاذبات التي حدثت داخل التيار الشعبي لا يمكن أن تؤدي إلى حدوث الاغتيال.

وانقسم التيار الشعبي إلى قسمين، أحدهما يطلب التقارب مع حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، والآخر، ومن ضمنه، البراهمي، يسعى إلى التعاون مع الجبهة الشعبية اليسارية.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم حركة "نداء تونس"، لزمي العكرمي، إن الثورة لم تنشب لقتل المعارضين، مشيرا إلى مخطط يجري تنفيذه بعد اغتيال القيادي شكري بلعيد.

وذكر العكرمي أن تونس لم تعرف قتل النشطاء باسم الدين منذ الخمسينيات، مؤكدا وجود رابط بين اغتيال بلعيد والبراهمي.

وأضاف أن الشارع التونسي سيتولى وضع خريطة انتقالية للمرحلة المقبلة.

وكشف أن المجموعات المتطرفة تخطط لاغتيال أكثر من 60 شخصية معارضة للنظام القائم.

وقال إن السلطة والحكومة خرجوا من قلوب المواطنين وعقولهم، فيما يهدد بعض قيادات الحكومة من يريدون التغيير بالعنف".

وذكر أن حركة "تمرد" التونسية حصلت على أكثر من مليون توقيع، ولا نستطيع توقع مستقبلها السياسي.

ومن جهة أخرى، قال معارض تونسي آخر: "لم نكد نخرج من تداعيات اغتيال القيادي اليساري بلعيد في فبراير/شباط الماضي، واليوم يأتي دور زعيم آخر من نفس الاتجاه المعارض".

ومن داخل المشفى حيث نُقلت جثة البراهمي، قال رئيس تحرير صحيفة "الصباح": " ظهر شخصان على دراجة نارية أمام منزل الضحية، وأطلقا 11 طلقة نارية، بدأت بالساقين، ثم امتدت إلى باقي الجسم".




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جون ترافولتا يواجه تهمة جديدة بالتحرش الجنسي

مدينة خنيفرة النسخة الثانية من مهرجانها الوطني الثاني للقصة القصيرة تحت شعار " الميتا قصة في القصة

رويشة أو عاصفة الحب في زمن الرصاص

" كتابي الأول ـ كيف عشت تجربة الصدور الأول؟

بيان تنديدي للمكتب المحلي حول الاعتداء السافر ضد نشطاء حقوق الإنسان يوم 18 نونبر بالرباط

الفقيه بن صالح : إيقاف شابين من أجل اختطاف واحتجاز فتاتين

حدث السنة: من يحول المغاربة إلى منفيين في وطنهم؟؟؟

مواجهات عنيفة بمراكش بعد اقتحام الحي الجامعي

عاجل من مراكش : متابعة المعتقلين في حالة إعتقال رغم أن الخبرة الطبية تؤكد أن حالتهم حرجة

كذب المنجمون وصدقت حركة 20 فبراير

إغتيال البراهمي بتونس بعد شكري بلعيد ..حكومة النهضة في خطر

خطير: وزير داخلية تونس يعترف بعلم وزارته مسبقا باغتيال البراهمي