أضيف في 22 يوليوز 2013 الساعة 57 : 04


حركة تمرد بالمغرب، تسقط الحكومة يوم 17 و النظام يوم 18 غشت


 

 


- ملفات تادلة -



في أقل من شهر من إطلاق الدعوة الأولى للتمرد بالمغرب، من طرف حركة تمرد المغربية، ظهرت عدة بيانات وبلاغات وندوة صحفية، ياسم الحركة التي تباينت مطالبها وتفاوت سقفها بل وظهرت حركة تصحيحية لها.
انطلقت أول دعوة لحركة تمرد في نهاية شهر يونيو الماضي، حيث طالبت في بيانين - على الأقل - عبر موقع يوتيوب والفايسبوك، بإصقاط الجكومة وإسقاط النظام، التاريخ المعلن للتمرد كان أيضا مختلفا في بياناتها وبلاغاتها المختلفة، حيث تمت الدعوة للتظاهر يوم 17 غشت، والدعوة للتظاهر يوم 18 غشت، وهكذا بدا أن الحركة تحاول التمرد بسرعات متفاوتة.
وفي تتبعنا لصفحات ومجموعات الحركة على موقع الفايسبوك، وجدنا ما لا يقل عن 16 صفحة ومجموعة، يعود تأسيس أقدمها إلى 25 يونيو 2013، واختلفت تسمياتها بين "حركة تمرد المغربية"، حركة تمرد بالمغرب"، وحركة تمرد بالمغرب لإسقاط النظام" و "حركة تمرد من أجل تصحيح المسار.
وقد نظم مجموعة من الشباب يوم 17 يوليوز ندوة صحفية تحت لواء "حركة تمرد 17 غشت .. قهرتونا" أكدت فيه على أن الدستور ملتيس، لكنها طالبت بإسقاط الحكومة، ولم يخف نشطاؤها تنسيقهم مع الشبيبات الحزبية ومن بينها شبيبة حزب الاستقلال وأكدت أنها تشكل استمرارا لحركة 20 فبراير في رد عن سؤال حول الاختلاف بينها وبين حركة 20 فبراير.

 

 

محمد علال الفجري أحد نشطاء حركة 20 فبراير ظهر في فيديو نشر على موقع يوتيوب قبل المؤتمر الصحفي لـ " قهرتونا" بأسبوع، أعلن فيه عن إطلاق "حركة تمرد لتصحيح المسار"، مؤكدا أن الحركة لم تنتخب منسقا وطنيا، ولم تحدد ناطقا باسمها، ولم تعين أحدا يمكن تخويله الحديث باسمها، فيما يبدو ردا على الدعوة السالفة لعقد المؤتمر الصحفي، معلنا أن مطالب حركة تصحيح المسار تتلخص في:
- إلغاء العمل بالدستور الحالي وتشكيل هيأة تأسيسية لصياغة دستور ديمقراطي يكون فيه الشعب هو مصدر السلط.
- حل البرلمان وإجراء انتخابات سابقة لأوانها.
- إلغاء الزيادات الصاروخية في الأسعار التي أقرتها الحكومة المخزنية، والزيادة في الأجور.
وأكد الفجري في البيان الذي ألقاه، أن أعضاء الحركة أذكى من أن يوظفوا في أية أجندة للنظام المخزني، كما عبر عن رفضهم لتحريف مطالبا وتوظيفها في خدمة أية أجندة تريد تغيير مسار التغيير الجذري الذي ينشدونه، مشددا أن حركة تمرد ليست موازية لحركة 20 فبراير بل هي استكمال وتصحيح لمسارها.

 

 


أما صفحة "حركة تمرد المغربية لإسقاط النظام"، فقد دعت للتظاهر ابتداء من يوم 18 غشت 2013، من أجل إسقاط النظام متنصلة عبر صفحتها أنها غير معنية بكل الدعوات الأخرى واعتبرت الندوة التي عقدت باسم حركة تمرد في مقر النقابة الوطنية للصحافة هي من باب الاستهلاك الاعلامي لا غير.هؤلاء الأشخاص الذين لايتعدي عددهم عدد أصابع اليد يكررون نفس سيناريو العملاء والمرتزقة، الذين لفظهم النظام بعد أن ركب على ظهورهم واستخدمهم مثل الجوارب التي ترمى بعد الاستعمال. ودعت في بلاغ لها كل التنظيمات والحركات الشبابية المعارضة داخل أرض الوطن وخارجه، والى كل الشباب الساهر على هذه الحملة، الى استيعاب المرحلة الراهنة التي تمر منها حركة تمرد وما يحاك حولها من مؤامرات بعدما التحقت بالقافلة بعض قيادات الأحزاب المعروفة بولائها للمخزن، بالتنبه بعدما لاحظت أن الحركة قد بدأت تنحرف عن مسارها الصحيح وعن مطالبها التي تأسست من أجلها، والتي تتمحور في تحقيق تغيير جذري وحقيقي في بنية النظام السياسي القائم.

 

 

 

 


 

 

 

 


الصور مأخوذة من مواقع وصفحات حركات "تمرد" المختلفة




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الاكتتاب الأولي لفيسبوك يحدد قيمتها بين 85 و95 مليار دولار

بني ملال : إسدال الستار على الملتقى العلمي الثالث حول "الهوية بين الخصوصية والعالمية "

بنكيران يرسل لجنة لإعداد تقرير حول استغلال الصفريوي لـ 27 ألف هكتار من الغاسول بمنطقة ميسور

20 فبراير 2013 .. ميلاد جديد أم ذكرى للتأبين؟

المعتقل السياسي حليم البقالي يضرب عن الطعام داخل سجنه في الذكرى الثانية لحركة 20 فبراير

كذب المنجمون وصدقت حركة 20 فبراير

المعطلون ينتفضون بالجزائر رغم منع الملتقى المغاربي

كارلا ساركوزي تهاجم عبر ألبومها الغنائي الرئيس هولاند وتصفه بـ"عديم اللياقة والشخصية"

لحسن حداد: "محمد السادس حث حكومته على مساعدة اسبانيا"

حسن طارق "يرتمي" في حضن البيجيدي

حركة تمرد بالمغرب، تسقط الحكومة يوم 17 و النظام يوم 18 غشت