أضيف في 27 دجنبر 2016 الساعة 46 : 12


بصوت واحد لا لمصادرة المقر المركزي للأوطم مجانية التعليم خط أحمر


-محمد لغريب-

بصوت واحد صدحت أجيال مختلفة خلال المسيرة الوطنية لتخليد الذكرى 60 لتأسيس  الاتحاد الوطني لطلبة المغرب "لا لمصادرة المقر المركزي للأوطم" "مجانية التعليم خط أحمر"، مسيرة الأحد 25 دجنبر الجاري أعادت من جديد طرح العديد من الأسئلة الحارقة على المناضلين السابقين والحاليين في أوطم،  والذين يرون  ضرورة الإجابة عنها في هذه اللحظة التاريخية، لما له من مصلحة في استرجاع الدور التاريخي للمنظمة في الدفاع عن مجموعة من القضايا التي تهم مصير الشعب المغربي.

في هذا الإطار حاول الموقع أن يستطلع أراء مجموعة ممن مروا بتجربة النضال داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والذين ينتمون إلى أجيال مختلفة قاسمهم المشترك الدفاع عن المقر المركزي لأوطم، لما له من رمزية تاريخية لدى كل المناضلين الذين مروا من هذه التجربة.

 

 حماد البدوي: مناضل قاعدي سابق

اعتبر "حماد البدوي" هذه الوقفة انعطافة  حاسمة في العمل النضالي للطلبة، لأنها متمحورة حول قضايا مهمة منها مجانية التعليم التي تدخل في صلب اهتمام الحركة الطلابية، فقضية مجانية التعليم وجودته تعني فئات كثيرة من الشعب المغربي وليس مطلب فئوي على حد تعبير البدوي.

وقال حماد البدوي في تصريحه لموقع ملفات تادلة 24، "إن موضوع التعليم اليوم يجب أن يكون في مقدمة اهتمام كل الحركات الاحتجاجية، ويمكن أن يكون المطلب الذي يخلق الحراك الاجتماعي المقبل."

ووجه نداءه لكل الطلبة للاشتغال على هذا الموضوع، وعلى قضايا أخرى ملموسة التي بإمكانها أن تخلق تحولا كبيرا في الجامعة المغربية، وبالتالي من شأنها أن تضيف نضاليا وكفاحيا أشياء كثيرة  في مجال التعليم والديمقراطية وغيرها.

ودعا البدوي كل المناضلين الفاعلين في الحركة الطلابية إلى التركيز على الجانب الذاتي، في كل ما يتعلق بالتواصل والحوار ما بين التيارات والنشطاء والفصائل التقدمية، من أجل تأسيس حركة طلابية قوية ومؤثرة وفاعلة ليس فقط في القضايا المباشرة التي تهم الطلبة، ولكن أيضا في القضايا أخرى ومن بينها قضية الديمقراطية.


نورالدين جرير: معتقل سياسي سابق

 اعتبر "نور الدين جرير" في حديثه للموقع أن هذه اللحظة هي لحظة تاريخية، تجتمع فيها جميع الأجيال والحساسيات السياسية من أجل شعار مركزي وهو استعادة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كقوة مناضلة ومكافحة من أجل سياسة وطنية ديمقراطية شعبية تضمن مجانية التعليم لكل أبناء الشعب المغربي.

 وأضاف جرير الذي قضى زهاء عشر سنوات بالسجن على خلفية نضالاته داخل أوطم، أن شعار المجانية الذي تدافع عنه الحركة الطلابية باستماتة  منذ الستينيات، لازال حاضرا إلى اليوم، ويمكن أن يفتح النقاش بين كافة الفصائل الفاعلة في أوطم.

ودعا نورالدين جرير كافة الفصائل الطلابية التقدمية الفاعلة داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إلى استيعاب اللحظة التاريخية والنضال من أجل استعادة أوطم والدفاع على مجانية التعليم، على اعتبار أن هذا الشعار هو ما يمكن أن يتوحد عليه الجميع وبالتالي يمكن أن يكون هو الرافعة لحراك جديد في المغرب.


حسن نرداح: مناضل قاعدي سابق

 من جانبه "حسن نرداح" مناضل قاعدي سابق فقال "إن استعادة الدور التاريخي لأوطم يرتبط أساسا بالمناضلين الفاعلين فإلى حدود الآن التيارات الفاعلة في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لا زالت متشبثة بموقف ليس في مصلحة تطوير التنظيم ولا في مصلحة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وبالتالي انبعاثه من جديد و تحمل مسؤوليته في جميع الملفات".

وأضاف حسن أن هناك عقليات لازالت تحافظ على نضالات متجزئة وفي الغالب ضعيفة لأنها لا تشمل كافة المواقع الجامعية بل حتى الجامعة الواحدة.

كان من المفروض على الرفاق الذين لم يحضروا والذين يمثلون الفصائل الفاعلة أن يشاركون في هذه المسيرة، معتبرا أن هذا الموقف ليس من مصلحة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وقال نرداح "إن أوطم يجب أن يستمر منظما في تصور وحدوي، على اعتبار أن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب هو ملك للجميع الطلبة وليس ملك للفصائل، فالفصائل هي فاعلة ضمن مجال الحركة الطلابية وبالتالي لا يمكن أن نقلب الأمور ونعتبر أن أوطم هو الفصائل".

وأضاف حسن في نفس التصريح أن مشاركة هذا الكم من المناضلين القدامى شيء إيجابي في هذه المسيرة من أجل أن يبقى المقر المركزي للإتحاد بيد المناضلين الأوطاميين.


على فقير: معتقل سياسي سابق

أما علي فقير أحد المناضلين القدامى في أوطم رئيس الجمعية الطلبة المهندسين للاقتصاد التطبيقي ورئيس مجلس القاطنين، فاعتبر في فتصريحه للموقع أن هذه المسيرة هي مفخرة للحركة الطلابية والحركة التقدمية والتي التقت فيها أجيال ناضلت  في الستينات والسبعينات بالجيل الجديد.

علي فقير دعا كافة الفصائل التقدمية المناضلة داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إلى إيجاد أرضية مشتركة للدفاع عن القيم الاتحاد.


 إبراهيم فرحان: حارس المقر المركزي لأوطم

وقال إبراهيم فرحان في حديثه للموقع، إن "تواجدي بهذا المقر كان منذ سنة 1967"، "واشتغلت مع مجموعة من رؤساء الاتحاد السابقين منهم عبد اللطيف المنوني والخصاصي والطيب البناني وعزيز المنبهي وأيضا محمد بوبكري رئيس المؤتمر السادس عشر".

وأضاف فرحان في ذات التصريح "أننا فوجئنا بدعوة استعجاليه تفيد باحتلالنا لمقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وأن المقر ترجع ملكيته لوزارة الشباب والرياضة وهذا كذب" يقول حارس المقر إبراهيم فرحان.  




هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مسيرة احتجاجية لتنسيقية حركة 20 فبراير بزاوية الشيخ

الباعة المتجولون بني ملال

مدينة خنيفرة النسخة الثانية من مهرجانها الوطني الثاني للقصة القصيرة تحت شعار " الميتا قصة في القصة

رويشة أو عاصفة الحب في زمن الرصاص

20 فبراير 2013 .. ميلاد جديد أم ذكرى للتأبين؟

جمعية بخريبكة تكشف عن فضيحة مالية هزت إقليم الفوسفاط

مخيم أولاد عياد ينذر عامل الفقيه بن صالح

مصر: المشير طنطاوى يفجر مفاجأت جديدة في وجه الإخوان

البوليساريو إبن لا شرعي للمغرب والجزائر

عبلة الرويني: الكتاب فعل مقاومة

بصوت واحد لا لمصادرة المقر المركزي للأوطم مجانية التعليم خط أحمر