علي أنوزلا : من المستفيد من النقاش حول الإفطار جهرا في رمضان؟
إن المستفيد الوحيد اليوم من مثل هذا النقاش هو السلطة نفسها التي وضعت هذا القانون وما زالت تحميه وتطبقه، وتذكي النقاش حوله في كل رمضان، وتشجع أصحابها وإعلامها والمقربين منها على مهاجمته، وتساير تخلف المجتمع في تطبيقه.. ما أخشاه هو أن تكون كل هذه المسرحية، وهي تحصيل حاصل، مجرد تله...

عادل أوتنيل، الدكتور المناضل .... بقلم عمر أربيب*
هل قدره خوض الاعتصامات والإضرابات عن الطعام، لتحقيق ضروريات بسيطة لا تستقيم الحياة بدونها؟ عادل حاز على الدكتوراه بجدارة واستحقاق، تحدي الإعاقة البدنية والحاجة الاقتصادية والاجتماعية، ويصر على تحدي اعاقة الدولة. ~ولأني اعتبر قدسية الحياة قيمة حقوقية أساسية، ولأني اعتبر الحق في ا...

الناخب يرفض بضائع انتخابية مغشوشة بقلم الفنان الساخر أحمد السنوسي (بزيز)
بدأت السوق الانتخابية تعرف رواجا ملحوظا، و نشر "فراشة" الحوانيت السياسية و الأحزاب الموالية للسلطة بضائعهم في كل مكان، و حار الناخبون – و هم أقلية – و غير الناخبين الرافضون لاستهلاك البضائع الانتخابية المغشوشة – و هم أغلبية – حين اكتشفوا أن هذه البضائع المعروضة متشابهة بل و تستن...

محمد الخضري يتساءل: هل حقا المغربي يتوفر على رأسين؟
تقول النكتة بأن العالم الشهير إنشتاين شد الرحيل إلى المغرب ذات مرة ليتأكد بنفسه على مدى صحة إشاعة تقول بأن الإنسان المغربي يتوفر على رأسين، وعندما حطت طائرته في المطار، استقبله مغربي ليرافقه لمقر إقامته، وبينما كانا متوجهان ليستقلا وسيلة نقل، نطق المغربي قائلا: " واحد الراس كايق...

كيف تجرؤ على قتلي يا صاحبي في الدين والوطن ؟
بقلم: حسن الأكحل~ لا أكاد أصدق ، بل سأجن ، أنحمل بين ظهرانينا هذا الكم الهائل من العنف ، هل أمسى الحقد والكراهية والتنكر للأوطان مذهبنا ؟ بعد أن بدلنا رسالة المحبة والصفاء والرحمة التي جاء بها نبينا العدنان وصحبه الكرام وغيرهم من الرجال الأخيار ، بناموس طقوسه القتل والخرا...

يوسف فليفلو يكتب رسالة مفتوحة إلى الشعب
اخترت أن أخالف المعمول به في كتابة رسالتي هاته، فالعادة أن مثل هذه الرسائل تكون موجهة شكلا إلى من يتحملون ويتحكمون في دوالب السلطة وخفاياها بصفتهم، ومضمونا إلى مسؤوليتهم عن سياساتهم واختياراتهم في تدبير وتسيير البلاد وأرزاق العباد ... والهدف يختلف من موقع إلى آخر، لكن الجوهر ينص...

ديكتاتورية الأمس أم ديموقراطية اليوم بقلم يوسف فليفلو
كثيرا ما جمعتني الصدفة مع مناضلين عاشوا وعايشوا مرحلة سنوات الرصاص، والحقيقة أنني أحمل حبا خاصا لهذا الجيل لما تميز به من وعي سياسي استثنائي وتضحيات كبيرة كتبت بحروف من دم...~ولكنني أجد نفسي مختلفا تماما مع بعضهم حول مسألة ربما الكثير منكم كانت أرضية لنقاشه في يوم من الأيام، وهي...

محمد المساوي يكتب: قفازات السلطة ..خدود بنكيران ومشرط منجب
اثار التصريح الذي أدلى به الاستاذ المعطي منجب لموقع اليوم 24 العديد من ردود الأفعال، ردود تنتقد الرجل وتتهجم عليه كما فعل الوزير الرباح، وكما فعلت المجموعة المتحلقة حول موقع بديل (حاجي، الهيني..)، وردود افعال تدافع عن موقفه، بعضها استوعب ما قصده الرجل، وبعضهم استغل ما قاله في حو...

هشام منصوري يكتب: رسالة مفتوحة إلى الملك محمد السادس
جلالة الملك،~دأبتم كل سنة، منذ اعتلائكم العرش، على توزيع الحريرة والقُفف الرمضانية على المواطنين. وتُقدِّمون هذا العمل باسم التضامن والإحسان بينما هو، في نظري، تبذيرٌ للمال العام واحتقارٌ للشعب وإهانة لذكائه.~فأولاً، كيف يمكن لقُفّة قيمة محتواها 192 درهماً[1] (أي أقل من نصف درهم...

حين تجثم البطالة على صدر الطبقة الساحقة في رمضان بقلم: فكري ولد علي
بدون أدنى شك شهر رمضان الكريم هو شهر ليس ككل شهور السنة، إنه شهر الخير والبركات بامتياز وشهر الإيمان والتقوى والعبادة والعفو والمغفرة، غير أن حكومتنا المصونة وجدت الفرصة مواتية لتُشعل حرارة أسعار المواد الغذائية وتلهب جيوب المواطنين، فيقع العبء على الطبقة الشعبية الساحقة التي تم...

يحيى عمران يكتب: الغش يا سادة منكم وفيكم .. وإلينا
مع اقتراب حمى الامتحانات الإشهادية، وخاصة البكالوريا تشتعل حمأة المسؤولين عن القطاع ، عبر خطاباتهم ورسائلهم التلفزيونية والإذاعية، ومن خلال مذكراتهم وتعليماتهم الفوقية غير الخاضعة لرؤية تربوية وتعليمية استراتيجية.~إذ تفتح الوزارة رشاشها الزجري هنا وهناك دون تفعيل لآليات التشاور...

يوسف فليفلو يكتب: التوظيف بالكونطرا ...
تستعد حكومة البنك الدولي بالمغرب الشقيق إلى دق آخر مسمار في نعش أحلام أبناء ~الفقراء من حاملي الشهادات العليا في ولوج أسلاك الوظيفة العمومية من خلال الإستعداد للمصادقة على مشروع مرسوم رقم 770-15-2 والقاضي بتعديل وتتميم المادة 6 مكرر من ظهير 24 فبراير 1958 بمثابة النظام الأساسي ل...

عن ربيع الفلسفة بالمغرب
لقد شكل الشباب في المغرب القوة المحرّكة للمجتمع في مختلف المحطات الكبرى من تاريخه المعاصر، وها هو اليوم يعود بقوة إلى جبهة الصراع الثقافي –الفكري، لغاية خوض معركة تنويرالعقول وتطوير الأذهان. بحيث احتضنت العديد من الجامعات المغربيّة أنشطةً متنوعة شملت فلاسفة الانسانيّة جمعاء، وعا...

توجيهات عامة في سياق التحضير للامتحان الوطني في مادة الفلسفة
على التلميذ أن يكون قد تمرّن بما فيه الكفاية على الكتابة من أجل تطوير أسلوبه، ومحاولة مقارنته ببعض النماذج الانشائية التي أنجزها الأساتذة حتى لا تكون المنهجية مجرد قصف نظري فوقي من قبل الأستاذ. ولأن التدرب أكثر يتيح لذهنك ترسيخ بعض المبادئ الأساسية في الكتابة والتعبير، مثل الربط...

أي أستاذ جامعي نريد؟
مع كل دخول جامعي جديد تتناسل الأسئلة وتتعاظم الدعوات من هنا وهناك من أجل الوقوف على بؤر التوتر، والتقاط الاشارات والرسائل المعلنة عن موت الدرس الجامعي. الكثير من المتابعين والمهتمين بالشأن التربوي والتعليمي حينما يسلطون أضواءهم على هذا الشأن يكتفون بالتعليم الاولي والابتدائي والاعدادي والتاهيلي، ويغفلون سهوا ربما أو بخلفية من الخلفيات المتعددة اليوم .. التعليم العالي في أبعاده البيداغوجية ووسائله الديداكتيكية التقليدية، وطرق الأداء داخل الوضعية التعليمية التعلمية بفضاء الرجات والقاعات. استيفهامات عدة تطرح اليوم بشدة وحدة بالغتين ، تجعل من الطريقة البيداغوجية السليمة التي يمكن للاستاذ الجامعي بواسطتها المساهمة في توصيل الدرس الاكاديمي، إن كان هناك درس اكاديمي، إلى الطالب المسكين المغلوب على أمره معرفيا ونفسيا.. قديما قال البلاغيون العرب: بلاغة الفهم من بلاغة الإفهام، بصورة مغايرة، التواصل الجيد بين الاستاذ والطالب يبنى على قاعدة تمكن الاستاذ من تخصصه وكفاءته المميزة في الاحاطة بمختلف ضروبه وحقوله . وهو شرط معرفي تزخر به جامعاتنا المنتهية صلاحيتها التأطيرية، والفاقدة لشرعية التأثير والتغيير، والخادشة لمصداقية البحث العلمي. جامعات معاقة تراكم الخراسانات والحجر وتنسى أو تتناسى البشر باعتباره مركزا للتأهيل والتكوين. بيد أن هذا الشرط المعرفي الذي يتسم به الكثير من الأساتذة الجامعيين الذين أعرفهم عن قرب يفتقر إلى شروط وقنوات تصريفه وتدبيره ليصل الدرس الجامعي إلى الطالب في غلاف سليم واضح ودقيق يحقق له متعة الفهم . بالرجوع إلى قافلة التاريخ، كان الاستاذ الجامعي في معظم محاضراته يؤسس درسه على أسلوب التلقين ،والنموذج المتمركز حول المدرس بلغة التربويين وصيغة البيداغوجيين، فهو النشيط والمتحكم والمسير، وهو القطب الذي تتمحور حوله كل المجرات. وأنا هنا لا أخضع وجهة نظري هاته للتعميم والتعمية، دون أنكر أنه ثمة ، وهم القلة القليلة، بين الجامعيين ما يخالف ما اطرحه، إلا ان احكامنا تؤطرها القاعدة وليس الاستثناء. لماذا لم يستطع الاستاذ الجامعي أن يستوعب في أدائه لدرسه البيداغوجيات والمقاربات التربوية المطروحة الان في الادبيات التربوية التي تساير التحولات القيمية والتعليمية والتربوية التي يشهدها الدرس الجامعي اليوم في عدد من الدول الرائدة في هذا المجال؟ هل من التعسف والاستصغار والازدراء دعوة الوزارة الوصية على القطاع إلى تنظيم دورات وأيام تكوينية موسمية للاستاذ الجامعي في الطرائق البيداغوجية ونظريات التعليم والتعلم؟ نطرح هذه الاستيفهامات المؤلمة رغبة في الاجابة على سؤال الفقر المعرفي والمنهجي الذي أضحى السمة الغالبة لعدد مهول من خريجينا الذين لم يتوفقوافي بعض الشعب في إطار مباريات ولوج مراكز التربية والتكوين، وأذكر هنا الرياضيات والفرنسية وعلوم الحياة والارض واللغة العربية.. وهي القاعدة نفسها التي نستشعرها بين طلبة وطالبات حاصلون على الماستر والدكتوراه من جامعاتنا الفقيرة. الاكيد ان هذا الطالب هو نتاج متراكم من السيرورات التي ورتها من الاولي إلى التاهيلي بفعل نظام تعليمي أفسدته الدولة في سياقات يعرفها المطلعون والناشطون، لكنه لا يترك الاستاذ الجامعي بعيدا عن التوتر المشؤوم الذي يهز أركان طالبنا الجامعي. المطلوب إعداد أستاذ جامعي بمعايير حديثة ومتقدمة على مستوى الاداء داخل الدرس الجامعي من جهة، والالتزام باخلاقيات المهنة من جهة ثانية. نريد أستاذا جامعيا يهز أركان الجامعة بجودة درسه البيداغوجي القائم على الابتعاد عن التلقين والارتماء في أحضان اسلوب التحليل والتفسير القائم على البرهان والدليل والحجة، المساهمة في صناعة التفاعل الفصلي الجيد داخل المدرجات والقاعات التدريسية. نريد أستاذا جامعيا منتجا ومؤثرا ومؤطرا حقيقيا، يساهم في تحريك عجلة البحث العلمي المعطلة إلى حين. والتي جعلت جامعاتنا المتردية خارج التصنيف العالمي، ومهزلة أمام تقدم الدول مازالت تحبو في بناء مؤسساتها الوطنية. فلو أن كل أستاذ جامعي أعد دراسة قيمة واحدة ، لاأكثر، على مدار السنة، سنكون أمام تراكم للدراسات والبحوث الرصينة. ما سيرفع من منسوب القراءة بين الجامعيين انفسهم ، بحسب أعدادهم الغفيرة في جامعاتنا، وبه سنعزز المنافسة والكفاءة والبحث العلمي. فالدعوة اليوم ملحة إلى ضرورة تطوير الاستاذ الجامعي لعدته المعرفية وكنانته المنهجية وسلوكه داخل وخارج الفصل، حتى تعود الثقة إلى الطالب والطالبة الذين يشتكيان من سيادة مظاهر التمييز والمحاباة " وباك صاحبي “.. ومع كل عبارات التقدير والاحترام والاعتراف بالفضل ، أقول بصرخة الغيور المواطن ، وأرفع رسالة مستعجلة إلى السيد الوزير الداودي أنقدوا هذا القطاع ، بجعل الاستاذ في قلب اي مقاربة إصلاحية له. فبدون أستاذ جامعي يمتلك شروط العمل والبحث داخل الجامعة، بدون طالب سيعوضه ...

علي أنوزلا : قراءة في مشروع قانون الصحافة المغربي
إن المشكل كما يقال دائما في المغرب لا يكمن في النصوص، وإنما في أسلوب كتابتها وطريقة تنفيذها، فبالرغم من أن الدستور، وهو أعلى قانون في البلاد، أكد على حرية الصحافة وعدم تقييدها بأي شكل من الأشكال، ونص على حق المواطنين في النفاذ إلى المعلومة، إلا أنه قيد هذه الحرية وهذا الحق بالقو...

سعيد زريوح: قضية “شيماء” وثعالب السياسة
أن يتضامن مواطنات ومواطنون مع الفتاة التي مُورس في حقها عنف غير قابل للتبرير على الإطلاق بجامعة مكناس، فذلك من صميم المسؤولية وحق لا يمكن سلبه مطلقا. وأن يقول القضاء كلمته في الموضوع، فذلك ما لا يمكن معارضته.....

عبدالرحمان غانمي: العلاقة الاستراتيجية بين المغرب وروسيا والصين
المغرب ليس دولة عظمى، لكن تاريخه وانتماءه وهويته الحضارية أعظم ولذلك فإن المغاربة لا يشفي غليلهم الانكماش ومداراة الحقائق، والاحتراز المبالغ فيه، وهكذا فإن الانخراط في المشروع الأمريكي بشكله الأهوج، أو السكوت عنه بشكل مطلق، لا يمكن أن يجنب المغاربة انعكاساته، فقد عودتنا أمريكا أ...

حسن الحافة يكتب: كل التضامن مع ’’حمار‘‘ كرسيف
كان الحمار، و لازال، دائما منبوذا، و مَحْكُورْ، و يُتجنى عليه بدون سبب، و تُكال له التُهم جزافاً. و كلّما رغبنا في سبّ أحدهم بأقدح الصّفات، لا نجدُ أحسن من وصفه بالحمار، مع أن هذا الأخير، أحسن من وزراء كثر، وحكّام أكثر، ورؤساء مجالس بلدية، وقُوّاد، وباشاوات، وشيّخات، ومدرسين، ور...

محمد أديب السلاوي يكتب: من وضع المغرب على لائحة البلدان الفقيرة ؟
السؤال المحير في المغرب الراهن : كيف يحسب المغرب بثرواته البشرية والفلاحية والبحرية والمنجمية والسياحية والحضارية، على لائحة البلدان الفقيرة، مع أن الواقع يقول عكس ذلك تماما ؟.~المغرب بلد زراعي، تغطي أراضيه الصالحة والقابلة للفلاحة أو القابلة للاستصلاح، ملايين الهكتارات، و كان م...


الأولى \"\" 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 \"\" الأخيرة