يحيى عمران يكتب: الغش يا سادة منكم وفيكم .. وإلينا
مع اقتراب حمى الامتحانات الإشهادية، وخاصة البكالوريا تشتعل حمأة المسؤولين عن القطاع ، عبر خطاباتهم ورسائلهم التلفزيونية والإذاعية، ومن خلال مذكراتهم وتعليماتهم الفوقية غير الخاضعة لرؤية تربوية وتعليمية استراتيجية.~إذ تفتح الوزارة رشاشها الزجري هنا وهناك دون تفعيل لآليات التشاور...

يوسف فليفلو يكتب: التوظيف بالكونطرا ...
تستعد حكومة البنك الدولي بالمغرب الشقيق إلى دق آخر مسمار في نعش أحلام أبناء ~الفقراء من حاملي الشهادات العليا في ولوج أسلاك الوظيفة العمومية من خلال الإستعداد للمصادقة على مشروع مرسوم رقم 770-15-2 والقاضي بتعديل وتتميم المادة 6 مكرر من ظهير 24 فبراير 1958 بمثابة النظام الأساسي ل...

عن ربيع الفلسفة بالمغرب
لقد شكل الشباب في المغرب القوة المحرّكة للمجتمع في مختلف المحطات الكبرى من تاريخه المعاصر، وها هو اليوم يعود بقوة إلى جبهة الصراع الثقافي –الفكري، لغاية خوض معركة تنويرالعقول وتطوير الأذهان. بحيث احتضنت العديد من الجامعات المغربيّة أنشطةً متنوعة شملت فلاسفة الانسانيّة جمعاء، وعا...

توجيهات عامة في سياق التحضير للامتحان الوطني في مادة الفلسفة
على التلميذ أن يكون قد تمرّن بما فيه الكفاية على الكتابة من أجل تطوير أسلوبه، ومحاولة مقارنته ببعض النماذج الانشائية التي أنجزها الأساتذة حتى لا تكون المنهجية مجرد قصف نظري فوقي من قبل الأستاذ. ولأن التدرب أكثر يتيح لذهنك ترسيخ بعض المبادئ الأساسية في الكتابة والتعبير، مثل الربط...

أي أستاذ جامعي نريد؟
مع كل دخول جامعي جديد تتناسل الأسئلة وتتعاظم الدعوات من هنا وهناك من أجل الوقوف على بؤر التوتر، والتقاط الاشارات والرسائل المعلنة عن موت الدرس الجامعي. الكثير من المتابعين والمهتمين بالشأن التربوي والتعليمي حينما يسلطون أضواءهم على هذا الشأن يكتفون بالتعليم الاولي والابتدائي والاعدادي والتاهيلي، ويغفلون سهوا ربما أو بخلفية من الخلفيات المتعددة اليوم .. التعليم العالي في أبعاده البيداغوجية ووسائله الديداكتيكية التقليدية، وطرق الأداء داخل الوضعية التعليمية التعلمية بفضاء الرجات والقاعات. استيفهامات عدة تطرح اليوم بشدة وحدة بالغتين ، تجعل من الطريقة البيداغوجية السليمة التي يمكن للاستاذ الجامعي بواسطتها المساهمة في توصيل الدرس الاكاديمي، إن كان هناك درس اكاديمي، إلى الطالب المسكين المغلوب على أمره معرفيا ونفسيا.. قديما قال البلاغيون العرب: بلاغة الفهم من بلاغة الإفهام، بصورة مغايرة، التواصل الجيد بين الاستاذ والطالب يبنى على قاعدة تمكن الاستاذ من تخصصه وكفاءته المميزة في الاحاطة بمختلف ضروبه وحقوله . وهو شرط معرفي تزخر به جامعاتنا المنتهية صلاحيتها التأطيرية، والفاقدة لشرعية التأثير والتغيير، والخادشة لمصداقية البحث العلمي. جامعات معاقة تراكم الخراسانات والحجر وتنسى أو تتناسى البشر باعتباره مركزا للتأهيل والتكوين. بيد أن هذا الشرط المعرفي الذي يتسم به الكثير من الأساتذة الجامعيين الذين أعرفهم عن قرب يفتقر إلى شروط وقنوات تصريفه وتدبيره ليصل الدرس الجامعي إلى الطالب في غلاف سليم واضح ودقيق يحقق له متعة الفهم . بالرجوع إلى قافلة التاريخ، كان الاستاذ الجامعي في معظم محاضراته يؤسس درسه على أسلوب التلقين ،والنموذج المتمركز حول المدرس بلغة التربويين وصيغة البيداغوجيين، فهو النشيط والمتحكم والمسير، وهو القطب الذي تتمحور حوله كل المجرات. وأنا هنا لا أخضع وجهة نظري هاته للتعميم والتعمية، دون أنكر أنه ثمة ، وهم القلة القليلة، بين الجامعيين ما يخالف ما اطرحه، إلا ان احكامنا تؤطرها القاعدة وليس الاستثناء. لماذا لم يستطع الاستاذ الجامعي أن يستوعب في أدائه لدرسه البيداغوجيات والمقاربات التربوية المطروحة الان في الادبيات التربوية التي تساير التحولات القيمية والتعليمية والتربوية التي يشهدها الدرس الجامعي اليوم في عدد من الدول الرائدة في هذا المجال؟ هل من التعسف والاستصغار والازدراء دعوة الوزارة الوصية على القطاع إلى تنظيم دورات وأيام تكوينية موسمية للاستاذ الجامعي في الطرائق البيداغوجية ونظريات التعليم والتعلم؟ نطرح هذه الاستيفهامات المؤلمة رغبة في الاجابة على سؤال الفقر المعرفي والمنهجي الذي أضحى السمة الغالبة لعدد مهول من خريجينا الذين لم يتوفقوافي بعض الشعب في إطار مباريات ولوج مراكز التربية والتكوين، وأذكر هنا الرياضيات والفرنسية وعلوم الحياة والارض واللغة العربية.. وهي القاعدة نفسها التي نستشعرها بين طلبة وطالبات حاصلون على الماستر والدكتوراه من جامعاتنا الفقيرة. الاكيد ان هذا الطالب هو نتاج متراكم من السيرورات التي ورتها من الاولي إلى التاهيلي بفعل نظام تعليمي أفسدته الدولة في سياقات يعرفها المطلعون والناشطون، لكنه لا يترك الاستاذ الجامعي بعيدا عن التوتر المشؤوم الذي يهز أركان طالبنا الجامعي. المطلوب إعداد أستاذ جامعي بمعايير حديثة ومتقدمة على مستوى الاداء داخل الدرس الجامعي من جهة، والالتزام باخلاقيات المهنة من جهة ثانية. نريد أستاذا جامعيا يهز أركان الجامعة بجودة درسه البيداغوجي القائم على الابتعاد عن التلقين والارتماء في أحضان اسلوب التحليل والتفسير القائم على البرهان والدليل والحجة، المساهمة في صناعة التفاعل الفصلي الجيد داخل المدرجات والقاعات التدريسية. نريد أستاذا جامعيا منتجا ومؤثرا ومؤطرا حقيقيا، يساهم في تحريك عجلة البحث العلمي المعطلة إلى حين. والتي جعلت جامعاتنا المتردية خارج التصنيف العالمي، ومهزلة أمام تقدم الدول مازالت تحبو في بناء مؤسساتها الوطنية. فلو أن كل أستاذ جامعي أعد دراسة قيمة واحدة ، لاأكثر، على مدار السنة، سنكون أمام تراكم للدراسات والبحوث الرصينة. ما سيرفع من منسوب القراءة بين الجامعيين انفسهم ، بحسب أعدادهم الغفيرة في جامعاتنا، وبه سنعزز المنافسة والكفاءة والبحث العلمي. فالدعوة اليوم ملحة إلى ضرورة تطوير الاستاذ الجامعي لعدته المعرفية وكنانته المنهجية وسلوكه داخل وخارج الفصل، حتى تعود الثقة إلى الطالب والطالبة الذين يشتكيان من سيادة مظاهر التمييز والمحاباة " وباك صاحبي “.. ومع كل عبارات التقدير والاحترام والاعتراف بالفضل ، أقول بصرخة الغيور المواطن ، وأرفع رسالة مستعجلة إلى السيد الوزير الداودي أنقدوا هذا القطاع ، بجعل الاستاذ في قلب اي مقاربة إصلاحية له. فبدون أستاذ جامعي يمتلك شروط العمل والبحث داخل الجامعة، بدون طالب سيعوضه ...

علي أنوزلا : قراءة في مشروع قانون الصحافة المغربي
إن المشكل كما يقال دائما في المغرب لا يكمن في النصوص، وإنما في أسلوب كتابتها وطريقة تنفيذها، فبالرغم من أن الدستور، وهو أعلى قانون في البلاد، أكد على حرية الصحافة وعدم تقييدها بأي شكل من الأشكال، ونص على حق المواطنين في النفاذ إلى المعلومة، إلا أنه قيد هذه الحرية وهذا الحق بالقو...

سعيد زريوح: قضية “شيماء” وثعالب السياسة
أن يتضامن مواطنات ومواطنون مع الفتاة التي مُورس في حقها عنف غير قابل للتبرير على الإطلاق بجامعة مكناس، فذلك من صميم المسؤولية وحق لا يمكن سلبه مطلقا. وأن يقول القضاء كلمته في الموضوع، فذلك ما لا يمكن معارضته.....

عبدالرحمان غانمي: العلاقة الاستراتيجية بين المغرب وروسيا والصين
المغرب ليس دولة عظمى، لكن تاريخه وانتماءه وهويته الحضارية أعظم ولذلك فإن المغاربة لا يشفي غليلهم الانكماش ومداراة الحقائق، والاحتراز المبالغ فيه، وهكذا فإن الانخراط في المشروع الأمريكي بشكله الأهوج، أو السكوت عنه بشكل مطلق، لا يمكن أن يجنب المغاربة انعكاساته، فقد عودتنا أمريكا أ...

حسن الحافة يكتب: كل التضامن مع ’’حمار‘‘ كرسيف
كان الحمار، و لازال، دائما منبوذا، و مَحْكُورْ، و يُتجنى عليه بدون سبب، و تُكال له التُهم جزافاً. و كلّما رغبنا في سبّ أحدهم بأقدح الصّفات، لا نجدُ أحسن من وصفه بالحمار، مع أن هذا الأخير، أحسن من وزراء كثر، وحكّام أكثر، ورؤساء مجالس بلدية، وقُوّاد، وباشاوات، وشيّخات، ومدرسين، ور...

محمد أديب السلاوي يكتب: من وضع المغرب على لائحة البلدان الفقيرة ؟
السؤال المحير في المغرب الراهن : كيف يحسب المغرب بثرواته البشرية والفلاحية والبحرية والمنجمية والسياحية والحضارية، على لائحة البلدان الفقيرة، مع أن الواقع يقول عكس ذلك تماما ؟.~المغرب بلد زراعي، تغطي أراضيه الصالحة والقابلة للفلاحة أو القابلة للاستصلاح، ملايين الهكتارات، و كان م...

حفيظ مينو يكتب: إلى متى سنبقى واقفين في الطابور؟
الى متى سنبقى واقفين في الطابور؟ هذا هو السؤال الأهم وليس شكون فيه النوبة؟ واش دنيا ولا خولة؟~أنا لم أرى في حياتي رجلا محترما أو مسؤولا يقف في الطابور، الطوابير صنعت من أجلنا فقط ، من أجل كداح الشعب والمهمشين ، من أجل الفقراء والمساكين ، من أجل العمال والفلاحين ، من أجل التلاميذ...

علي أنوزلا يكتب: "أوراق باناما" ونفاق المسؤولين في الغرب
...

ما مدى قانونية استمرار المتقاعد في مزاولة العمل؟
كثر الحديث في السنين الأخيرة عن لجوء مؤسسات ومقاولات القطاع الخاص الخاضعة لمقتضيات قانون الشغل والمنخرطة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى إبرام عقود الشغل محددة المدة مع أجرائها، بعد إحالتهم على التقاعد لبلوغهم السن القانوني، مما يجعلنا نتساءل "هل يمكن للأجير الذي أحيل عل...

رشيد إيثري بوهدوز يكتب: كنت إرهابيا...أو كدت أن أكون
تبتدئ الحكاية~ في أسرة ريفية أمازيغية كانت نشأتي في جو منسجم ومتسامح، أغلب معلوماتي وثقافتي أخذتها عن جدي " الحاج عمر" الذي جال وعاشر أقواما وأناس سواء حينما كان يتاجر بين مليلية الإسبانية غربا والجزائر الفرنسية شرقا أو بفترة إقامته بألمانيا، جدي يحدثني عن أخلاق "إيروميين" وإنسا...

عشية محاكمته صمد عياش يكتب عن ’’سكيزوفرينية السّلطة بالمغرب‘‘
’’الإستثناء المغربي‘‘ أصبح مفهوما يستعمل بلا هوادة في الخطاب السياسي المعاصر، غير أنه، في الواقع، مفهموم ''غير علمي وغير واقعي''، بل يجسد، بالفعل، حالة "مرضية" تسللت إلى ثنايا جهاز الدولة، وترجمت بعد ذلك إلى "خطاب" قادر على تفسير وتبرير جميع حماقات السّلطة.~فالمغرب الذي بات يق...

زوبعة في فنجان
ذلك ما يمكن أن يوصف به ما خلفته تصريحات المدعو "بلال اليوسفي" عضو حزب العدالة و التنمية و عضو تنسيقية طنجة للأساتذة المتدربين، خلال آخر لقاء متلفز جمعه مع وزير من حزبه - و قد لا يكون آخر لقاء- ردود الأفعال في غالبيتها جاءت من مناضلين في صفوف حركة المعطلين، ردا على لجوءه إلى وصف ...

علي أنوزلا: حماية حرية الصحافة مسؤوليتنا جميعا
نشرت منظمتا "مراسلون بلا حدود" و"لجنة حماية الصحافيين" تقارير مفزعة عن عدد الصحفيين الذين لقوا حتفهم في السنة الماضية، وبلغ عددهم 110 صحفيا قتلوا في مختلف أنحاء العالم، أغلبهم قتلوا عمدا أثناء أدائهم لمهامهم....

القرصان
عادت بنا واقعة قرصنة الصحفي توفيق بوعشرين لمقال المفكر الفرنسي جاك أطالي، المنشور تحت عنوان "الجغرافيا السياسية للإذلال" بمجلة الاكسبريس بتاريخ 16 شتنبر ،2014 و الذي عنونه في افتتاحية في جريدته الورقية و الالكترونية ب"الإهانة" .عادت بنا إلى البحث و التنقيب عن بعض أصول و جذور هذا...

متى سنقول: عد إلى القسم يا ..... فلان و يا علان
~- محمد تغروت - ~"Va étudier, Camba " إذهب لتدرس، يا كامبا "هو العنوان الذي اختارته ميديا بارت média part الفرنسية في عددها ليوم الثلاثاء 09 يونيو 2015، لمقال يتحدث فيه كاتبه فيليب ريس Philipe Ries عن استقالة الوزير البرتغالي ميغيل ريلفاس Miguel Relvas بعد أن اكتشفت الصحافة الب...

التلميذ ليس مجرما.. أنتم المجرمون..
التلميذ المغربي يعي تمام الوعي أنه يعيش في مجتمع فاسد، منافق، منخور، لا أخلاق له ولا قيم، مجتمع مريض وجاهل، يتمنى في كل ليلة وصباح أن يغادر حدود هذا الوطن الذي لم يقدم له سوى البؤس والتعاسة والقرف.. يحلم في سباته وفي يقظته بالهجرة إلى عوالم تزرع الأمل فيه وتحيي بداخله تلك الإراد...


الأولى \"\" 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 \"\" الأخيرة